590

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سودة الشساء/ الاية:34 مسلطون (عل النكل) يودبونهن ويأخذون على ايديهن ( يما فشل الله بتضة عل بقض} اي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير ذلك وبما أنفقوا) عليهن (من كا شرعيا حتى بصح نسخه اهشيختا.

وقيل الناسخ له ما قبله وهو قوله: ولكل جعلنا موالي الخ، وفي القرطبي : والصواب أن الآية الناسخة (ولكل جعلنا موالي، والمنسوخة { والذين عاقدت أيمانكم) كذا رواء الطبري، وروي عن جمهور اللف أن الناسخ لقوله : ( والذين عاقدت أيمانكم) قوله ني الأنفال: ( واولو الأرحام بعضهم أولى ببعض) (الانفال: 75]، انتهى قوله : (أولى ببعض) أي من الحلفاء أي أن الأقارب بعضهم أولى بارث بعض فلا حق اللحليف لأنه ليس قريبا اهشيختا.

توله: (الرجال قوامون} الخ كلام مستأنف سيق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في السراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا وعلل ذلك بأمرين، أولها: وهبي، والثاني كسبى اهأبو السعود ونزلت هده الآية في سعد بن الربيع أحد نقباء الأنصار نشزت امرآته واسمها حبيبة بنت زيد فلطمها فانطلق بها أبوها إلى النبى وقال له : قد لطم كريمتي؛ فقال النبي: "التقتص من زوجهاء، فاتصرفت مع أبيها لتقص من زوجها فقال النبي: ارجعوا هذا جريل أتانيء فنزلت هذه الاية، فقال النبي : "أردنا أمرا وأراد الله أمرا، والذي أراده الله خيره اه قول: (توامون) جمع قوام وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب، والرجل يقوم بأمر السرآة ويبتهد في حفظها، وقوله: مسلطون يشير به إلى آن المراد قيام الولاة على الرعايا اهكرخي قوله: (وباخذون هلى أبدبهن) اى يقضون عليها ويكونها عند ارادتهن مكروما كالخررج من المنزل، وهذا كثاية عن مطلق منعهن من المكروه، وإن كان بالقول اهشيختا.

قول: ابما فضل الله) متملق بقوامون، والباء سببية وما مصلرية، والبعض الأول هو الرجال، والبعض الثاني هو التساء، والضير المضاف إليه البعض الأول واقع على مجموع الفريقين على سبيل التقليب، وعدل عن الضميرين، فلم يقل بما فضلهم الله عليهن للابهام الذي في بعض اهسمين يعني أن الله تعالى فضل الرجال على التساء بأمور منها زيادة العقل والدين والولاية والشهادة والجهاد والجمعة والجماعات والإمامة لأن منهم الأنبياء والخلفاء والاتمة، ومنها أن الرجل يتزوج باربع ترة، ولا يجوز للمرأة غير زوج واحد، ومنها زيادة التصيب في الميراث وبيده الطلاق والنكاح والرجمة، واليه الانتاب، فكل هذا يدل على قضل الرجال على التساء اهخازن قوله: (وبا أنققوا) متعلق أيضا بقوامون والباء سببية ، وما يجوز أن تكون بمعنى الذي من غير ضعف، لأن للحدف مسوضا وبما أتفقوه من أموالهم، وأن تكون مصدرية وهو ظاهر، ومن أموالهم متعلق بأتفقوا اهسمين أي من المهر والنفقة

صفحه ۵۹۱