589

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سرة التساءاالآيثان: 33، 44 الولدان والأفربور) لهم من المال ( والزين عقدث) بألف ودونها ( أيتنكم) جمع يمين يمعنى القم او اليد اي الخلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية على النصرة والإرث (فقائوهم) الان { نصيبة) حظوظهم من الميراث وهو السدس (ان الله كان علن كل ثقء مطلعا ومنه حالكم وهذا منسوخ بقوله (وأولو الارحام بعضهم أولى ببعض) ( الرمال وعبارة الخازن: ولكل من الرجال والنساء جملتا موالي يعني ورثة من بني عم وانعوة وسائر المصبات مما ترك، *ني يمثون مسا ترك الوالدان والأقربون، فعلى هذا الوالدان والأفربون هم الموروثون، وقيل: معناه ولكن جعلتا موالي أي ورثة مما ترك وتكون ما بمعنى تركهم الميت، ثم فسر الموالي فقال : الوالدان والأقربون، فعلى هذا الوالدان والأتربون هم الوارثون . والمعنى ولكل شخص جملنا ورثة ممن تركهم وهم والده وأقرباوه، والقول الأول أصح لأنه مروي عن ابن عباس وغيره اه قوله: (والذين حاقدت) مبتدا وقوله: (فماتوهم) خبرت وقوله: بألف ودونها عبارة السين قرا الكوفيون عقدت والباقون بألف. وررى عن حمزة عقدت بالتشديد والمفاعلة هنا ظاهرة، لأن المراد المحالفة والسفعول محتوف على كل من القراءات أي عاقدتهم أو عاقدت حلفهم ونسبة المعاقدة أو العقد إلى الايسان مجاز مواء أريد بالأيمان الجارحة أو القسم وقيل ثم مضاف محذوف أي عقدت ذوو ايمانكم، التهت.

والمعاقدة السحالفة والسعاهدة، وقد كانوا إذا تحالفوا أخد كل واحد بد صاحبه وتحالفوا على الوفاء بالعهد والتسك بذلك العقد، فيقول أحدهم للاخر: دمي هدمك، وهدمي دمك أعقل عنك وتعقل عني، وأرثك وترثني، ليكون لكل واحد من تركة صاحبه السدس، وهذا كان في الجاهلية وفي ابتداء الاسلام كما قال (فاتوهم نصيهم اهخازن وقوله: هدمي هدمك الهدم بفتح الهاء وسكون الدال أو فتحها أن يصير القتيل هدرا، كأنه يقول : اذاوتع بينناقتيل فهر هر اهحف من حاشته على الشتشوري وفي القاموس: الهدم نقض اليناء كالتهديم وكسر الظهور وفعلها كضرب، والمهر من الدماء ويحرك، وبالكسر الثوب البالي او المرقع أو خاص بكساء الصوف اه قوله: (أي الحلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية الخ) هذا أحد قولين في معنى الآية، والآخر أنها في شأن المؤاخاة الواقعة بين المهاجرين والأنصار، وعبارة الخارن : قال ابن عباس : نولت في الذين آخى بينهم رسول الله من المهاجرين والأنصار لما قدموا المدينة وكاتوا يتوارثون بتلك المواخاة دون النسب والرحم، فلما نزلت (ولكل جعلنا موالي تمختها اه قوله: (ماتوهم) (الان) اي بعد البعثة في أول الإسلام لكن هذا مع قوله عاهد توهم في الجاهلية يقتضي أنهم لم يتوارثوا في صدر الإسلام بالحلف إلا إذا كان الحلف سابقا في الجاهلية، ولينظر هل هو كذلك أو لا فاتي راجعت كثيرا من التفاسير فلم أر من نبه على ذلك اه.

قوله: (وهذا منوخ) اي الأمر في قوله فأتوهم نصيبهم الخ لا ما كان في الجاهلية إذ ذاك ليس

صفحه ۵۹۰