فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء/ الايتان: 32، 43 الدين ليلا يؤدي إلى التحاسد والتباغض (للرجال نصيث) ثواب ( يما آك تسبوا) بسبب ما عملوا من الجهاد وغيره ( واليتاه نصيث تما التب) من طاعة ازواجهن وحفظ فروجهن نزلت لما قالت أم سلمة ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وكان لنا مثل اجر الرجال (وشقلوا) بهمزة ودونها (الله من قضلةء) ما احتجتم إلبه يعطكم ( ان الله كاب مكل قمث عليما) ومنه محل الفضل وسؤالكم ( ولكل) من الرجال والنساء جعلنكا موالى) عصبة يعطون ( متا ترلة الغبطة هو ليس يمذموم، ومن الناس من منع منه أيضا كالإمام مالك قال لأن تلك النعمة ربما كانت مفسدة في حقه في الدين أو الدنيا. قال الحسن: لا تتمن مال قلان ولا تدري لعل هلاكك في ذلك المال، وليعلم العيد أن الله أعلم بمصالح عباده، فليرض بقضاله ولكن أمنته الزيادة من عمل الآخرة، وليقل اللهم اعطني ما يكون صلاحا لي في ديني ودنياي ومعادي اه قوله: (بسبب ما عملوا) اشار به إلى ان من سببية تعليلية، وكذا في قوله : (ما اكتسبن) أي من أجل ما اكتسبن أي عملان، وتوله: من طاعة ازواجهن الخ أي وغير ذلك كسائر عباداتهن. وعبارة القرطبي قوله: للرجال تنصيب مما اكتسبوا يريد من الثواب والعقاب، وللنساء كذلك . قال قتادة: وللمرأة الجزاء على الحنة بمثر أشالها، كما للرجال، وقال ابن عباس: المراد بذلك الميراث والاكتسباب على هذا القول بمسنى الإصابة للذكر مثل ححظ الانشين، فتهى الله عز وجل عن التمني على ذا الوجه لما فيه من دواعي الحسد، لأن الله تعالى أعلم بمصالحهم منهم فوضع القسمة بينهم على التفاوت على مالعم من مصالحهم اتشهت.
قوله: (نزلت الخ) أي نزل قوله (ولا تتمنوا) إلى قوله (صليما). قوله: (واسألوا الله من فضله) عطف عن التهي وتوسيط التعليل بينهما لتقرير الانتهاء مع ما فيه من الترغيب في الامتثال بالأمر كأنه قيل: لا تتمنوا ما يختص بغيركم من نصيبه المكتب له، واسألوا الله تعالى من خزاين نعمه التى لا نفاد لها اهأبو السعود.
قوله: (بهمزة ودوتها) قراءتان مبعيتان، فالأولى على الأصل، والثانية فيها تقل حركة الهمزرة اللسين قبلها، وعبارة السين والجمهور على إثبات الهزة في الأمر من السؤال الموجه نحو المخاطب اذا تقدمه واو أو فاء تحو: فامال الذين، وامالوا الله من فضله. وابن كثير، والكساني بنقل حركة الهمزة إلى السين تمخفيفا لكثرة استعماله، فان لم يتقدمه واو ولا فاء، فالكل على النقل نحو سل بني اسرائيل، وان كان لضائب فالكل على الهمزة نحو: وليسألوا ما أنققوا وهو يتعدى لاثنين والجلالة مفعول أول. والثاني محذوف اه وتد ذكره المفسر بقوله: ما احتجتم اليه . قوله : (ومنه محل الفضل) أي ذراتكم التي يظهر فيها فضل الله، أو المراد ذات الشيء المنعم به، فإنها محل لفضل الله أي تفضله . وقوله : وسؤالكم أي ومته سؤالكم، فالله عالم به ويجبه قوله: (ولكل جملتا) أي بكل من مات من الرجال والنساء جملنا موالي ورثة يعطون تركته إرثا، فلا حق للحليف فيها لأنه ليس من العصبة اهشيخنا.
صفحه ۵۸۹