587

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التاء(الايتان: 31، 42 موضعا (كرما) مو الجنة ( زلا تكسئواما قضل الله يوه بتضكم عل بتجرن) من جهة الدنيا أو مختص بعد دخل، فإن فيه هذين المتحبين، وهنه القراءة واضحة لأن اسم المصدر والمكان جاريان على فعلها. وأما قراءة نافع فتحتاج إلى تاوهل، وذلك لأن المفتوح البيم إنما هو من الثلاثي، والفعل السابق لهذا كما رأيت رباهي، لقيل: إنه منصوب بقعل مقدر مطاوع لهذا الفعل، والتقدير وندخلكم تدعلون مدخلا منصوب على ما تقدم إما المصدرة وإما المكانية بوجهيها، وقيل: هو مصدر على حذف الزوائد نحو أنبتكم من الأرض نياتا على إحدى القراء تين اه قوله: (ولا تمنوا) الخ التمني نوع الإرادة يتعلق بالمتقبل كالتلهف نوع يتعلق بالماضي، فتهي الله سبمانه المومتين عن الشمني، لأن فيه تعلق البال ونسيان الأجل اه فرطبي وقوله: (ما نضل اله) الخ أي نفس اللي فضل الله به بعضكم على بعض، كأن يتمنى الشخص اتققال مال فيره إليه او انتقال ماله من العبادة إليه، وهذا هو الحسد المذموم. وعبارة القرطبي : فيدخل فيه أن يتمنى الرجل حال الآخر من دين أو دنيا على آن يذهب ما عتد الآخر وهذا هو الحسد بعينه، وهو الذي ذمه الله تعالى بقوله : (ام يحدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) [الناء: 54] ويدخل فيه أيضأ خطبة الرجل على خطبة احيه، وبيعه على بيعه، لأنه داعية على الحسد والمقت اه وعبارة الخازن: أصل التمتي ارادة الشيء وتشتهي حصول ذلك الأمر المرغوب قيه، ومن حديث النفس بما يكون وبما لا يكون . وقيل: التمني تقدير الشيء في النفس وتصويره فيها وذلك قد يكون عن تخمين وظان، وقد يكون بلا روية واكثر التمني ما لا حقيقة له . وفيل: التمني عبارة عن ارادة ما يعلم أو يان أنه لا يكون، عن مجاهد عن أم سلمة قالت: يا رسول الله يغزو الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لتنا نصف السميراث فلو كنا رجالا غزوتا وأخذنا من الميراث مثل لاما أخذوا، فأنزل الله (ولاتمتواما فضل الله به بعضكم على بعض) قال مجاهد : وأنزل أن المسلمين والمسلمات. وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة أخرجه الترمدي، وقال هذا حديث مرسل، وقيل : لما جعل الله للذكر مثل حظ الأنشين من الميراث، قالت النساء: نحن أحق واحوج الى الزهادة من الرجال لأنا ضعفاء وهم أقوباء وأقدر على طلب المعاش مناء فأنزل الله هذه الآية، وقيل: لما نزل قوله تعالى: (للذكر مثل حظ الأنشين) (التساءة 11) قال الرجال: إنا لنرجو أن نفضل على التساء في الحسنات في الآخرة فيكون أجرنا على ضعف اجر النساء كما قضلنا عليهن الميراث، وقالت النساء: إنا لنرجو أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال، كما لنا في الميراث النصف من نصيبهم، فنزلت هذه الآية والتمتي على

أحدهما: أن يتمنى الإنسان أن يحصل له مال غيره مع زوال ذلك المال عن ذلك الغير، فهذا القسم وهو الحد وهو مذموم، لأن الله تعالى يفيف نعمه على من يثاء من عباده، وهذا الحاسد يعترض على الله تعالى فيما يفعل وربما اعتقد في نفسه أنه احق بتلك النعمة من ذلك الإنسان أيضما، فهذا اعتراض على الله أيضا وهو مذموم القم الثاني: أن يتمنى مثل مال غيره، ولا يحب أن يزول ذلك المال عن ذلك الغير، وهذا هو

صفحه ۵۸۸