فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء(الأيثان: 31،30 ذللك) أي ما نهى عنه ({ عذواتا تجاوزا للحلال حال (وظلما) تأكيد (نسوف نصليه) ندخله (تارا) يحترق فيها ( وكان ذلك على الله يسيا ل) هينا ( إن تحتيبوا كبابر ما لنهون عنه) وهي ما ورد عليها وعيد كالقتل والزنا والسرقة وعن ابن عباس هي إلى السبعمائة أقرب تكفت اتل) الصغائر بالطاعات ( وند خلكم تدخلا) بضم الميم وفتحها اي إدخالا او قوله : (أي ما نهى عنه) قيل : من قتل النفس المحرمة لأن الضمير يعود إلى أقرب مذكور، وقيل: من قتل النفس، واكل المال بالباطل لأنهما مذكوران في آية واحدة، وقيل : من كل ما نهى عنه من أول السورة الى هنا اهخازن قوله: (عدواتا) أي على الغير وظلما أي على النفس لا جهلا ونسيانا وسفها، وعلى هذا الإيراد إله كيف قدم الاخص على الأعم إذ التجاوز عن العدول جور، ثم طغيان، ثم تعد، والكل ظلم، ومن ثم قال تأكيد اي للأول إلا أن يقال إن العطف باعتبار التغاير في المفهوم كما تقدم اهكرخي قوله: (تجاوزا للحلال) في نسخة للحل، وفي نسخة للحد. قوله: ( وكان ذلك) أي الإصلاء، قوله: (ان تجتنبوا الخ في الكلام حذف أي وتقعلوا الطاصات كما أشار له الشارح بقوله الطاعات، فالتفكير لي مرتبا على الاجتناب وحده، وكذا يقال في قول اللقاني: وباجتناب للكبائر تففر اشيخنا قوله: (وهي ما ورد عليها) أي ولأجلها أو آن على صلة وعيد.
قوله: (أقرب) أي منها للسبعين.
قوله: نكفر هنكم سيناتكم) اي نسترها عليكم حتى تصير بمترلة ما لم يعمل لأن أصل التكفير التر والتغطية اخازن ومتى أطلقت السيئات انصرفت للصغاثر ولذلك نسرها الشارح بها. وقوله : بالطاعات أي بسببها زيادة على الاجتناب أو الباء بمنى مع صورة اسم المفعول وكثيرا ما يرد المصدر كذلك نحو: الله مجراها ومراما) (هود: 41]، ويحمل والحالة هذه أن يكون اسم مكان وتوله وفتحها، وحيتثذ فهو اسم مكان ويحتمل والحالة هذه أنه مصدر، فقوله : آي ادخالا الخ امالف ونشر مرتب كما هو الظاهر، ويحمل أن كلا يرجع لكل هذاء ومتى حمل على المصدر كان المفعول به محذوفا أي ندخلنكم الجتة إدخالا، ومتى حمل على اسم المكان لم يكن حذف اهشيخنا.
وني السمين قرأنا نافع وحده هنا، وفي الحج مدخلا بفتح الميم، والياقون بضمها ولم يختلقوا في ضم التي في الإسراء. فأما المضموم الميم فانه يحتمل وجهين، احدهما: أنه مصدر، وفد تقدم أن اسم المصدر من الرباعي نما فوقه كاسم المقعول، والمدخول فيه على هذا محذوف أي وندخلكم الجنة إدخالا. والثاني: آنه اسم مكان الدخول، وفي نعبه حينثذ احتمالان، أحدعما: آنه منصوب على الظرف وهو مذهب يويه، والثاني: أنه مفعول به وهو متحب الأخفش، وهكذا كل مكان
صفحه ۵۸۷