فتوحات الهیه
============================================================
سورة التاء(الايتان: 29، 20 الذيبء امنوا لا تأكلوا أوالكم يينكم بالتطل) بالحرام في الشرع كالريا والغصب إلا لكن و تقعرة) وفي قراءة بالنصب اي تكون الأموال أموال تجارة صادرة {عن تراض ينخ) وطيب نف فلكم أن تأكلوها ( ولا نقشلوا انفسكث بارتكاب ما يؤدي إلى هلاكها أيا كان ني الدنيا أو الآخرة بقرينة { ان الله كات يلم رحيما ) في منعه لكم من ذلك ( ومن تفعل قوله (وخلق الانسان) بمنزلة التعليل بقوله : يريد الله أن يخفف عنكم، وقوله: (ضعيفا حال من الأنسان وهي حال مؤكدة اعسين قوله: (لا يصبر عن النساء) وقد ورد عن النبي : "لا خير في النساء ولا صبر عنهن يغلين كريما ويغلبهن لئيم فأحب أن اكون كريما مغلوبا ولا أحب أن اكون لثيما غالبا" اه.
توله: (يا أيها الذين آمنوا) الخ شروع في بيان بعض المحرمات المتعلقة بالأموال والأنفس اثر بيان المحرمات الستعلقة بالابضاع اهأبو السعود.
قوله: (لا تاكلوا أموالكم) الخ إنما خص الأكل بالذكر، لأن معظم المقصود من الأموال الأكل، فالمراد النهي عن مطلق الآخذ، وقيل يدخل فيه اكل مال نفسه، واكل مال نفسه فيره فأكل مال نفسته بالباطل انقاقه في المعاصي اهخازن.
توله (بينكم) نصب على الظرفية أو الحالية من أموالكم اهابو السعود من صورة البقرة.
قوله: (بالحرام) أي الطريق الحرام. قوله: ( إلا) (لكن) أشار به إلى أن الاستثناء منقطع، لأن التجارة لييت من جنس الأموال الماكولة بالباطل، ولأن الامتشاء وقع على الكون والكون معنى من المعاني ليس مالا من الأموال، وخص التجارة بالذكر دون غيرها كالهبة والصدقة والوصة، لأن غالب التصرف في الأموال بها، ولأن أسباب الرزق متعلقة بها غاليا، ولأنها ارفق بذوي المروءات بخلاف الايهاب وطلب الصدفات اهكر خي قوله: (ولا تقثلوا أتفسكم) في الخازن : روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : "امن تردى من جبل فقتل نفسه فهر ني نار جهم يتردى نيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سمأ فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها أبدا ومن قتل نفه بحديدة نهو يتوجا بها ني بطنه فى نار جهنم خالدا فيها ابداه اه وقوله: يتردى التردي الوقوع من علو إلى أسفل، وقوله : يتوجا يقال وجاته بالسكين إذا ضريته بها وهو يتوجا بها آى يضرب بها نفه اه توله: (ايا كانا تعميم في الهلاك وقوله : بقرية الخ استدلال على التعميم، وليتأمل وجه الدلالة ما ذكر، ويكن أن يقال هو عموم رحته في الدارين اه قوله: (ومن يفعل ذلك) من شرطية مبتدأ والخبر فسوف والفاء هنا واجبة لعدم صلاحية الجواب الرط السين
صفحه ۵۸۶