584

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سودة الناء(الايات: 29-25 من فتياتكم المؤمنات الكافرات فلا يحل له نكاحها ولو عدم وخاف ( وأن تصيروام عن نكاح المملوكات (خيلكم) لثلا يصير الولد رقيقا ( والله غفود رحية ) بالتوسعة في ذلك يرية الله اشين لم) شرائع دينكم ومصالح امركم ( ويهديكم شنن) طرائق ( الاين ين تل كم) من الأنبياء في التحليل والتحريم فتتبعوهم ( ديتوت عليل) يرجع بكم عن معصيته التي كنشم عليها إلى طاعته ( والله عليؤ بكم (حكة لل) فيما دبره لكم ( والله يريد أن يترب عليصطة) كرره ليبني عليه { رئريد الذه يتيمون الشهوات) اليهود والنصارى أو المجوس أو الزناة أن تيلوا ميلا عظليه) تعدلوا عن الحق بارتكاب ما حرم عليكم فتكونوا مثلهم ( يريد الله أن يخقة عنكم يسهل عليكم الشرع ( وخلق الاسكن مصيفا لا يصبر عن النساء والشهوات { كأيها قوله: (ولو هدم) أي الطول وخاف أي العنت. توله: (بالتوسعة في ذلك) أي في نكاح الأمة يعني أنه وان كان نكاح الأمة يودي إلى ارقاق الولد وهذا يقتضي المنع من نكاحها، إلا أنه تعالى أباح لكم لاحتياجكم إليه، فكان ذلك من باب المغفرة والرحمة اهكرحي قوله: يريد الله ليين لكم) الخ استثتاف مسوق لتقرير ما سبق من الأحكام، وكونها جارية على متامج المهتدين من الأنبياء والصالحين اهايو السعود وفي السمين ما نصه: قوله يريد الله ليبين لكم) اللام زائدة، وأن مضمرة بعدها والتبيين مقعول الإرادة . قال الزمخشري : تقديره يريد الله أن يين فزيدت اللام مؤكدة لإرادة التبين كما زيدت في لا أبا لك لتاكيد إضافة الأب قوله: (فحبعوهم) قد نقل المفسرون أن كل ما بين لنا تحليله وتحريمه من الشاء في الآيات المتقدمة، فقد كان كذلك أيضا في الأمم السالفة اهسمين توله: (ويتوب عليكم) اي يقبل توبتكم اذا تبتم إليه هما يقع منكم من التقصير اه أبو السعود.

قوله : (يرجع بكم من معصيته) فيه أن الأحكام قبل البثة لم تثبت فاين المعصية4 . ويباب بأن المراد المعصية ولو صورة أو المراد بقوله: التي كتم عليها المعاصي التي حصلت قبل التوبة اله قوله: (أو المجوس) فقد كانوا يتكحون الأخوات من الأب وبنت الأخ فلما حرمهن الله قالوا للمؤمنين إنكم تحلون بثت الخالة وبنت العمة، مع أن الخالة والعمة عليكم حرام، فانكحوا بنت الأخ وبنت الاحت اهابو السعود.

قوله: (فتكونوا مثلهم) أما في اليهود والنصارى السجوس فظاهر لاعتقادهم أنهم على الحق وأما في الزناة فلأن من ابتلي بمحنة يجب أن يشرك فيها غيره ليتفرق اللوم عليه وعلى غيره نظير قول ولا ك رة الاكن ول على انوان م لقتات نف اهشيتا قوله: (احكام الشرع) اي كلها، فلم يتقل علينا التكاليف كما فعل ببني اسرائيل، فهذا على حد اوله يريد الله بكم اليسر (البقرة: 185] اهحازن

صفحه ۵۸۵