582

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ودة النساء/الاية: 2 ينكح ( تن قتييلم اليؤمتت والله أعلم وايتيݣر) فاكتفوا بظاهره وكلوا السراير إليه فإنه العالم بتفصيلها ورب أمة تفضل الحرة فيه وهذا تأنيس بنكاح الإماء ( بعضكم ينا بقض) اي أنشم ومن سواء في الدين فلا تتنكفوا من نكاحهن ( تا تيخوفن يائن أملهن) مواليهن ( و، اثوفرج اعطوهن (اجورهن} مهور هن ( بالمعون) من غير مطل ونقص ({ تخصتي) عفائف حال ( قير حصلتت) زانيات جهرا ( ولا متذاتب اخداو) اخلاء يزنون بهن سرا فإذا أخصر) زوجن على المصدرية، والعامل فيه الاستطاعة لأنهما بمعنى وأن ينكح على هذا منمول الاستطاعة، أر المصدر بمعنى أن الطول هو الاتطاعة في المعتى، فكأنه قيل ومن لم يستطع منكم استطاعة اله قوله من فنياتكم) جمع فتاة وهي الشابة من التساء اه توله: والله اعلم بايمانكم) جملة من ميتدأ وخبر جيء بها بعد قوله : من فتيائكم المؤمنات، ليفيد أن الايمان كاف في نكاح الأمة المؤمنة ولو ظاهرا، ولا يشترط في ذلك أن يعلم إيماتها علما يقيتيا، فإن ذلك لا يطلع عليه إلا الله تعالى، والمعنى أن بعضكم من جنس بعض في النسب والدين، ولا يترلع الحر من نكاح الأمة عند الحاجة إليه وما أحسن قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : اا الت ل ا ا ادم والا

و بعضكم من بعض) اي انتم وارتاؤكم متناسبون نسبكم من آدم، ودينكم الإملام ال ضاوى قوله: (وأتوهن أجور هن) ومن ضرورة إيتائهن أن يكون باذن الولي، فيكون ذكر الإيتاء لهن ليان جواز الدفع لهن، لكون المهر لهن، وقيل: أصله وآتوا مواليهن فحدف المضاف وأصل النعل الى المضاف إليه اله أبو السعود قوله: (من غير مطل ونقص) أي ضرر والمطل عدم الأداء من غير عذر والاضرار هو الاحواج الى التقاضي والملازمة اله قوله: (حال) اي من المفعول في قوله فانكحوهن أي حال كونهن عفائف عن الزنا، وهذا الشرط على بيل التدب بناء على العشهور من جواز نكاح الزرانى ولو كن اماء اهخطيب.

قوله: (ولا متخذات اخدان جع خدن بالكسر وهو الصاحب. قال أبو زيد: الأخدان الأصدقاء على الفاحشة، والواحد خدن وخدين، وكان الزنا في الجاهلية منقسما إلى هذين القسمين اهابو السعود.

وفي الخازن : وكانت العرب في الجاهلية تحرم الأول وتجوز الثاني، فلما كان هذا الفرق معتبرا عندهم أفرد الشارح كل واحد من مدين القسين بالدكر ونص على تحريمهما معا. وني المصباح والقاموس: الأحدان جمع خدن بالكسر كحمل وأحمال اه

صفحه ۵۸۳