فتوحات الهیه
============================================================
اورة الناء(الايثان: 25،24 بيما ترضيتر انشم وهن { يو ينا بقد الفريضق) من حطها او بعضها أو زيادة عليها ان الله كان عليما) بخلقه كم() فيما دبره لهم ( ومن لم يستطغ منكم طولا) اي غنى ( أن ينكع الشتصت) الحراتر (المومتي) هو جري على الغالب فلا مفهوم له ( قين ما ملكت أنتيظم) قوله: (من حطها) بيان لما. قوله: (نيما دبره لهم) ومن جملته ما شرع لهم من هده الأحكام اللائقة بحالهم اهخازن.
قوله: { ومن لم يتطع) شرطية أو موصولة اله وتول: منكم اي الأحرار. قوله: انمن ما ملكت أمانكم) متعلق بمحذوف هو جواب الشزط فهو مجزدم اهشيخنا.
وهذا بناء على الظاهر، وإلا فهو في الحقيقة مرفوع لأن المضارع إذا وقع جوابا للشرط مقرونا بالفاء يقدر قبله المبتدا، وتكون الجملة هي الجواب، وذلك لأن الفاء لا تدخل على الفعل الصالح للشرطية . وعيارة السمين: قوله: فالقاء إما جواب الشرط، واما زائدة في الخبر على حسب القولين في من وهو متعلق بفعل مقدر بعد القاء تقديره: فلينكم مما ملكته آيمانكم وما على هذا موصول بسعنى الذي اي النوع الذي ملكته، ومفعول ذلك الفعل المقدر محذوف تقديره، فلينكح امرأة او آمة مما ملكته أيمانكم نمما في الحقيقة متعلق بمحتوف لأنه صفة لذلك المفعول المحذوف، ومن اللتبعيض نحو اكلت من الرغيف، ومن فتياتكم في محل نصب على الحال من الضمير المقدر في ملكت العائد على ما الموصولة والمؤمنات صفة لفتياتكم انتهت قوله: (فا ملكت أيمانكم اما جواب الشرط وإما خبر الموصول، وشرط دخول الفاء في الخر موجود، ومنكم في محل نصب على الحال من فاعل يتطيع، رفي نصب طولا ثلاثة أوجه اظهرها: آنه مفعول بيستطيع، وفي قوله أن ينكح عل هذا ثلاثة أقوال: الأول: أنه في محل نصب بطولا على آنه مفعول بالمصدر المنون لأنه مصدر طلت الشيء أي ثلته ، والتقدير ومن لم يستطع أن ينال نكاح المحصنات وإعمال المصدر المنون كثير، وهذا هو الذي فهب إله القاري القول الثاني : أن ينكح بدل من طولا بدل الشيء من الشيء، لأن الطول هو القدرة أو الفضل والنكاح مع قدرة وفضل.
القول الثالث: أنه على حذف حرف الجر، ثم احتلف هؤلاء، نمنهم من قدره بالى أي طولا إلى ان ينكح، ومنهم من قدره باللام اي طولا لأنه ينكح، وعلى هذين التقديرين، فالجار في محل الصفة لطولا فيتعلق بمحدوف، ثم لما حلف حرف الجر جاء الخلاف المشهور في محل آن أهو نصب آو جر، وقيل: اللام المقدرة مع أن هي لام المفعول من أجله أي طولا لأجل نكاحهن.
الوجه الثاني: من نصب طولا أن يكون مفعولا على حذف مضاف أي : ومن لم يستطع تكاح المحصنات لعدم الطول الوجه الثالك: أن يكون منصوبا على المصدر. قال ابن عطية: ويصح أن يكون طولا منصوبا
صفحه ۵۸۲