فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساءالاية: 24 من الاماء بالسبي فلكم وطؤهن وان كان لهن ازواج في دار الحرب بعد الاستبراء كتتب اللو) نصب على المصدر اي كتب ذلك (عليه، وأمل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء تالبكة) اي سوى ما حرم عليكم من النساء ( آن تمكغوا) تطلبوا النساء يأنولكم) بصداق أو ثمن كان لهن أزواج، والمتش منه المزوجات ايفا لكن لهيه شائية انقطاع من حيث أن المستثتى مته نكاح التزوجات، والمستن وطه المتروجات، قليتأمل بل ومن حيث إن المتروجات في المثى بحب ما كان لأن نكاحمن قد انقطع بالاسلام، فإذا وطنت بعد السي لم يصدق عليها آنها وطئت وهي مزوجة نا وقد صرح السمين بأن الاسشناء منقطع فكان على الشارح أن ينبه عليه كمادته. قوله : (وان كان لهن ازواج في دار الحرب) لأن لا حرمة لذلك لأن النكاح ارتفع بالسبي، ونزلت لتخرج الصحابة من وطه البيات اهكري: وفي الخازن: قال أبو سعيد الخلري : بعث رسول الله جيشا يوم حتين إلى أوطاس فأصابوا سبايا لهن أزراج من المشركين، فكرهوا فشيانهن، فأنزل الله هذه الآية اه توله: (بعد الاستيراء) ظرف لقوله فلكم وطؤهن. قوله : (تصب على العصدر) أي المؤكد لأنه لما قال: حرمت عليكم امهاتكم) علم أن ذلك مكتوب، كما أشار إليه في التقرير بقوله : أي كتب الله ذلك أي ماحرم عليكم من قوله: (حرمت عليكم امهاتكم) إلي هنا كتابا وفرضه اهكرخي قول: (ما وراء ذلكم هذا عام مخصوص، فقد دلت السنة على تحريم أصناف اخر سوى ما ذكر، فمن ذلك أن بحرم الجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها، ومن ذلك نكاح المتدة، ومن ذلك أن من كان في نكاحه حرة لا يجوز له نكاح الأمة، ومن ذلك القادر على الحرة لا يجوز له نكاح الأمة، ومن ذلك من عنده أربع زوجات لا بجوز له نكاح الخامسة، ومن ذلك الملاعنة، فإنها محرمة على الملاعن أبدا اهخازن.
ولا حاجة للتبيه على هذا لأن الكلام في التحريم على التأيد وما ذكره من الأتسام لا يحرم مؤبدا بل لعارض يزول، نعم يظهر ما قاله في العلاعنة لأن تحريمها مؤبد قوله: (أن تبتغوا) أي لارادة أن تتغوا ليصح جعل أن تبتغوا مفعولا له اذ شرطه اتحاد الفاعل وهر هتا مختلف إذ فاعل أحل هو الله، وفاعل الابتفاء حو المخاطبون، وبتقدير الإرادة حصل الاتحاد إذا فاعلهما هو الله، والارادة هي بمعنى الطلب ههنا لا بالمعني المشهور، إذ لا يجوز تخلف المراد عن الارادة الالهة عندنا، وقضية كلامه أنه لا حاجة إلى تقدير الارادة لأنها تتفاد من اللام، فكان غرضه بيان حاصل المعنى اهكرخي كوله: تيتغوا مفعوله محذوف كما قدره الشارح، وقوله: محصنين حال من الواو في تبتغوا، وقوله: متزوجين اي طالبين التزوج بالأموال، فأحل الله لكم النساء لأجل أن تطلبوا بأموالكم تزوجهن ولا تطلبوا بها الزنا، وقول: (هير مساف حين حال أخرى اهشيتنا.
صفحه ۵۸۰