فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء/الاية: 22 لكن ( ما قد سلف) من فعلكم ذلك فإنه معفو عنه (إئث) اي نكاحهن (حكان قيتة تبيحا( ومقشا) سببا للمقت من الله وهو أشد البغض ( وساء} بث سية لل) طريقا ذلك حيث كانرا مصرين على تعاطيه قال ابن عباس رضي الله عنها؛ وجمهور المقسرين: كان أهل الجاهلية يتزوجون بأزواج آباتهم فنهوا عن ذلك اه أبو السعود.
قوله: { ما نكح آباؤكم) من المعلوم آن المحرمات بالمصاهرة اربعة: زوجة الأب، وزوجة الابن، وأم الزوجة، وبنت الزوجة وكلها يحصل فيها التحريم بمجرد العقد، وإن لم يحصل دخول إلا الربيبة فلا تحرم إلا بشرط الدخول بأمها، وهذا يتغاد من الآيات، فإنها لم تقيد بالدخول إلا في الربية على ما مياتي اهشيختا.
قوله: { اباؤكم) اي من نسب أو رضاع قوله: (الا) (لكن) (ما قد سلف) أشار به إلى أن الاسسناء متقطع كا هو عادته أنه إذا كان منقطما يفسره بلكن، ووجه الانقطاع أن الماضي لا يتنى من المستقيل اهشيختا.
وفي السمين: قوله إلا ما قد سلف) في هذا الاستثناء قولان، أحدهما: أنه منقطع إذ الماضي لا يجامع الاستقبال، والمعنى أنه لما حرم عليهم تكاح ما نكح آباوهم تطرق الوهم إلى ما مفس في الساهلية ما حكمه، فقيل: إلا ما قد مسلف اي لكن ما سلف لا إثم فيه . والثاني: آنه استشناء متصل وفيه منان، أحدهما: آن يحمل التكاح صلى الوطه، والمعنى أنه نهي آن يطأ الرجل امرأة وطيها أبوه إلاما قد سلف من الأب في الجاهلية من الزنا بامراة، فإنه يجوز للابن تزوجها، نقل هذا المعنى عن ابن يزيد، والمعنى الثاني: ولا تنكحوا مثل تكاح آباتكم في الجاملية إلا ما تقدم متكم من تلك العقود الفاسة، فباح لكم عليها في الاسلام إذا كان مما يقر الاسلام عليه اه قوله : (اته كان فاحشة) قيل: إن كان زائلة، وقيل: غير زائدة لكنها منسلخة من خصوص الماضي. وفي البيضاوي: أنه كان فاحشة ومقتأ علة للمنهي أي أن نكاحهن كان فاسحشة عند الله ما رخص فيه لأمة من الأمم ممقوتأ عند ذوي المروءات الهه وفي أبي العود قوله: ( إنه كان فاحشة ومقتا) تعليل للنهي وبيان لكون المنهي عنه في غاية القيح مبغوضا أشد البغض، وأنه لم يزل في حكم الله تعالى وعلمه موصوفا بذلك ما رخص فيه لأمة من الامم اه واذا تبين أن هذا تعليل للنهي فهو مقدم على الاستثتاء من حيث المعنى، لذلك قال الجلال : فإنه معفو عنه أي فليس فاحشة ولا مقتا لعدم المؤاخدة به لعدم التكليف به، فان ما قبل البعثة من زمان الفترة لا تكليف فيها ال قوله: (وساء) (بث) اشار إلى ان ساء أجريت مجرى بنس، وني ساء ضمير يفسره ما بعده وسبيلا تمييز له، والمخصوص بالذم محدوف تقديره ذلك أي سبيل هذا النكاح، وقيل: إن الضمير ني اء عائد على ما عاد إليه الضير قبل ذلك، وميلا تمييز منقول من الفاعل، والتقدير ساء سبيله اله كرخي
صفحه ۵۷۶