فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء/ الأيات: 22-20 (ومائيشة إتدسهد) أي الزوجات ( قنطارا) مالا كثيرا صداقا ( قلا تاند وامته فسنفا أتأغدونه ظلما داما) بينا ونصبهما على الحال والاستفهام للتوبيخ وللانكار في (وكيف تامدونه) اي بأي وجه ( وقد أفضن) وصل بمتطكم إلن بتي} بالجماع المقرر للمهر (وأخذب منكم يكقا) عهدالي) شديدا وهو ما أمر الله له من إمساكهن لمعروف او تسريحهن ياحسان { ولا تتكوراما) بمعنى من تكح مامازكم قب اللساه إلا) قول: (اتيتم إحداهن) وهي المرغوب عتها، والمراد بالايتاء الالتزام والضمان، كما في قول تعالى : إذا سلمتم ما أي ما التزمتم وضمنتم، فلا يرد أن حرمة الأحذ ثابتة، وإن لم يكن قد آتاها المسمى، بل كان في ذت او في يده، والواو للحال كما أشار إليه، وقيل معطوف على فعل الشرط وليس بظاهر اهكرشي قوله: (فلا تاخذوا منه) أي القنطار . توله: (ظلما) أشار به إلى أن المراد بالبهتان هنا الظلم تجوزا كما قال به ابن عباس وغيره، فلا يرد السؤال وهو كف قال ذلك مع أن البهتان الكنب مكابرة، واخذ مهر المرأة قهرا ظلم لا بهتان، وقيل: المراد أنه يرمي امراته بتهمة ليتوصل إلى أخذ السهر اه ري قوله: (الاستفهام للتوييخ) أي فيما سيق الذي هو بالهمزة أي وللإنكار أيضا وقوله للإنكار آي والتوبيخ أيضا وهذا دخول على ما بعده، وهذا ظاهر على هذه النسخة. وفي نسخة والاتكار من غير اعادة لام الجر، وعليها فكان ينبغي أن يقول هكذا والانكار فيما سق وفي كميف الخ قالا ستفهامان على حد مواء. وعبارة أبي السعود: (اتاخدونه بهتانا واثما مبينا) الاستفهام للانكار والتوبيخ، ( وكيف تاخذونه) انكار لأخده إثر انكار وتتفير عته غب تتفير اه قوله: (أي بأي وجه) اي لا وجه ولا سبيل لكم في آخذه فلا يليق الأخذ، لأن الشيء إذا وجد لا بد أن يكون على حال من الأحوال، فإذا لم يكن له حال لم يكن حظ من الرجود اه أبو العود قوله: (وقد أفضى بعضكم) أصل الافضاء في اللغة الوصول يقال أفضى إليه أي وصل إليه، ثم اختلف المفسرون في ممتاه في هده الآية، فقيل إنه كناية عن الجماع، وهو قول ابن عباس ومذهب الشانعي، وقيل إنه كتاية عن الخلوة، وإن لم يجامع، وهذا اختيار الفراء، ومذهب أبي حنيفة اله قول: (واخذن) أي النساء والآخذ حقيقة هو الله، لكه بولغ فيه حتى جعل كأنهن الاخذات له خازن شيختا وبعبارة أخرى: وهذا الإسناد مجاز عقلى، لأن الاخذ للعهد هو الله، أي وقد أحذ الله عليكم العهد لأجلهن ويسبيهن فهو مجاز عقلي من الإسناد إلى السبب اه قوله: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم) الخ شروع في بيان من يحرم نكاحها من النساء ومن لا يحرم، وانسا خص هذا النكاح بالتهي ولم ينتظم في ملك نكاح المحرمات الاية مبالغة في الزجر عثه
صفحه ۵۷۵