573

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة النساء (الايتان: 419 20 (لتذهبوا ببعض مآة اتيشيوهن) من المهر ( إلا آن يأقين يقيشة ميينو) بفتح الباء وكسرها اي بينت آو هي بينة اي زنا او نشوز فلكم ان تضاروهن حتى يفتدين منكم ويختلمن (وفاشروهن بالمرور) أي بالاجمال في القول والنفقة والمبيت ( فان كرميشوهن فاصبروا ( فصىح أن كگرهرا شينا وتجعل اله بيو خيرا حشيرا ) ولعله يجعل فيهن ذلك بأن يرزقكم منهن ولدا صالحا قلد آردفم اشتتدال زوع حاب زوع) اي اخذها بدلها بان طلقتموما و) قد قوله: (ضرارا) راجع لقوله بامساكهن قوله : (إلا أن يأتين) استناء من أعم الأحوال والأوقات، أو من أعم العلل. اي لا يحل لكم عضلهن في حال أو رقت أو لملة إلا في حال أو وقت لاجل إتيانهن بها اهشيختا وني الكرخي: الاستثتاء متصل وهو الظاهر كما أشار له بقوله : فلكم أن تضاروهن، وعليه جرى القاضي كالكشاف، وهو استشناء من زمان عام أي لا تعضلوهن في وقت من الأوقات إلا وقت أن يأتين الخ، أو من هلة عامة أي لعلة من العلل إلا أن بأنين، وهذا أولى لأن الأول بحتاج إلى حلف زمان مضاف، ولميل: منقطع واختاره الكواشي كابي البقاء اه قوله: (أي بينت) أي بينها من يدعيها وأوضحها وأظهرهاع اه قوله: (قلكم أن تضاروهن) لعل هذا منسوخ وإلا فلا يجوز مضارة الزوجة لأجل أن تفتدي بمالها مذهب من المدامب على ما هو المشهرر متها اه شيختا.

وني الخطيب ما تصه: قال هطاء : كان الرجل إذا أصابت امرأته فاحشة أخد منها ما ساق اليها واخرجها لمنسيخ ذلك بالحدود اه قوله: (وعاشروهن بالمعروف} قال الحين: وهو راجع لما سبق اول السورة من قوله: (وآتوا النساء صدتاتهن تحلة [الشاء: 4] أي آتوا النساء وعاشرومن بالمعروف اهخازن وهذا غير متعين بل يصح عطفه على قوله : ولا تعضلو هن من حيث الممنى أي لا يحل لكم أن تعضلوهن وعاشروهن الخ، فيكون الأمر معطوفا على التفي من حيث أنه في معنى النهي، وني أبي السعود. وهذا خطاب للذين يسيتون العشرة والمعروف ما لا ينكره الشرع ولا المروءة، والمراد به هنا التصفة في المبيت الى آخر ما في الشرح اه توله: (اي بالاجمال في القول الخ) عبارة الخطيب: وهو التصفة في المبيت والنفقة والإجمال في القول، وقيل هو أن يتصنع لها كما تتصنع له اه تول: (تإن كرهشومن) أي بالطبع من غير آن يكون من قبلهن ما يوجب ذلك اهابو السعود.

ولوله: (قالصبر) أي ولا تفارةوهن بجرد هذه النفرة، بل اصبروا لعسى الخ اهشيختا.

قوله: نعسى ان تكرهوا) الخ عى هناتامة رافعة لما بعدها متغنية عن تقرير الخبر. أي فقد قربت كراهتكم شيئا مع كون الله جعل فيه خيرا كثيرا اه أبو البعود.

صفحه ۵۷۴