572

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء/الأية:19 اللرينء امثوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء) اي ذاتهن ( كرنها) بالفتيح والضم لغتان اي مكرهين على ذلك كانوا في الجاهلية يرثون نساء أقربائهم فإن شاؤوا تزوجوها بلا صداق أو زوجوها واخذوا صداقها أو عضلوها حتى تفتدي بما ورنته آو تموت فيرثوها فنهوا عن ذلك (ولام آن تقضلوهن اى تمتعوا أز واجكم عن نكاح غيركم بامساكهن ولا رغية لكم فيهن ضرارا كفار، لأن اسم الإشارة يجري مجرى الضمير فيعود لأقرب مذكور، ويجوز أن يشار به إلى الصتفين الذين يعملون السينات، والدين يموتون وهم كفار، واعتدنا اي أحضرنا وهيأنا اهسين وأصل اعثدنا أعددنا كما قال الشارح، فأبدلت الدال الأولى تاء اه شيخنا.

توله: (با أبها الذين آمنوا لا يحل لكم) الخ نزلت في أهل المدينة، وذلك آنهم كاتوا في الجاهلية وفي أول الإملام إذا مات الرجل وخلف امراة جاء ابته من غيرها أو قريه من ذوي عصبته فألقى ثويه على تلك المرآة أو على خبائها نصار أحق بها من نفسها ومن غيره، فإن شاء تزوجها من فير صداق اتكالا على الصداق الأول الدي دفعه قريه، وان شاء زوجها قيره، وأخذ هو صداقها، ولم يعطها منه شيتاه وان شاء عضلها ومعها الزواج يضاررها بذلك لتفتدي منه بما ورثت من الميت أو تموت هي فيرئها. وهذا كله إذا لم تباهر المرأة بالتهاب إلى آملها، فإن ذهبت إلى أعلها قبل آن يلقي عليها ولي زوجها ثوبه كانت احق بنفسها، وكانوا على ذلك حتى توني أبو قيس بن الأسلت الأنصاري وترك امراته كبيثة ينت ممن الأنصارية، ققام ابن له من غيرها يقال له حصن، وقيل: اسمه قي نطرح ثوبه عليها قورت نكاحا، ثم تركها فلم يقربها ولم ينفق عليها يضاررها بذلك لتفتدي منه، فأتت كيشة رسول الله: فقالت يا رسول الله إن أبا قيس توني وورث نكاحي ابته فلا هو ينفق علي ولا هو يلخل بي ولا يخلي سبيلي، فقال: "اتمدي في بيتك حتى يأتي أمر الله فيك" فأتول الله هذه الآية اه قوله: الا بحل لكم) خطاب لأقارب الميت ولأزواج الزوجات، ثم فصل عذا الاجمال بقوله : خازن أن ترثوا الخ هذا راجع للأول، وبقوله ولا تعضلو من الخ هذا راجع للثاني اهشيخنا.

قوله: (أي ذاتهن) اي فليس المراد النهي عن إرث مالهن، كما هو المتبادر والمعتاد، بل النهي عن ارث نفس المرأة كما كانوا يفعلون، يجملون ذات المرأة كالما فيرثونها من قريبهم كما يرثون ماله تا قوله: (لغثان) الأولى قراء تان قوله : (أي مكرهين) چمع مكره اسم فاعل أشار به إلى ان كرها مصدر يمعتى المم الفاعل، وهو حال من الواو في ترثوا. وني بعض التسخ مكرمين جمع مكره اسم فاعل، ومفعوله محلوف أي مكرمين لهن وهو أيهما حال من الواو في ترثوا. قوله: (كانوا في الجاهلية) أي وني صدر الاسلام اهخازن.

قول: (أو تموت) معطوف على تفتدي فالغاية مسلطة عليه . قول: (ولا تعضلوهن يعطوف على قوله: آن ترثوا، كما أشار له الشارح وأعيدت لا توكيدا . وهذا خطاب للأزواج فكان الرجل يكره امراته ولها عليه مهر، فييء عشرتها لتفتدي منه، وترد اليه ماساقه لها من المهر اهخازن.

صفحه ۵۷۳