571

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء (الأيات: 17- 19 الله عليما) بخلقه (ا ) في صنعه بهم ( وليست التوبسه يلايرب يقملون الشيفات) الدنوب اذا حضر أحدهم الموث) واحذ في النزع { قال} عند مشاهدة ما هو فيه انى ثتت القان) فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه ( ولا الزين يموثوب وهم ككاو) اذا تابوا في الاخرة عند مماينة العذاب لا تقبل منهم ( أوكتهك أصتدنا) اعددنا (كم عذابا أليا ) مؤلما (ايها قول: (الذين يسملون السيتات) هذا شامل للكفار والعصاة المؤمين فلا تقبل توبة كل متهما اذا كانت وقت حضور الموت. وعبارة الخطيب: ولست التوبة للذين يعملون السيثات أي الذنوب حتى إذا حضر أحدهم الموت أي اخذ في النزع قال: إني تمت الآن حين لا يقبل من كافر إيمان ولا من عاص توية. قال: تعالى: (قلم يك ينقعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا) [ضافر: 85] ولذلك لم ينفع إيمان فرعون حين ادركه الغرق اله قوله: (حتى إذا حضر حتى حرف ابتداء والجملة الشرطية بعدها غاية لما قيلها أي ليت التومة لقوم يملون السيتات وسترون على ذلك فاذا حضر آحدهم الموت قال: كيت وكيت، وهذا وج حن ولا يجوز في حتى أن تكون جارة لإذا أي يعملون السيثات إلى وتت حضور الموت من حيث أنها شرطية، والشرط لا يعمل فيه ما قيله، واذا جملنا حتى جارة تعلقت بيعملون، وادوات الشرط لا يعمل فيها ما قبلها، ولأن إذا لا تصرف على المشهور كما تقدم تقريره في أول البقرة. واستدل ابن مالك على تصرنها بوجوه، منها: جرها بحتى نحوحتى اذا جاؤوها حتى اذا كتتم، وفيه من الاشكال ما ذكرته لك، وقد تقدم تقرير ذلك عند قوله : (حتى إذا بلغوا التكاح) اهسمين قوله: (وأخذ في التزع) هو حال السوق حين تساق الروح للخروج من الجسد اهخازن.

وفي القاموس: وساق المريض موقا وسياقا شرع في نزع الروح اه قوله: (قلا ينفمه ذلك) قال المحققون : ترب الموت لا يمنع من قيول التوية، بل المانع مشاهدة الأحوال التي لا يمكن معها الرجوع إلى الدنيا بحال اهخازن.

توله: (ولا الدين يموتون} الذين مجرور المحل عطفا على قوله : للذين يعملون السيثات، أي ليست التوية لهولاء ولا لهؤلاء، والمراد بالعاملين السيثات المنافقون، وأجاز أبو البقاء في الذين أن يكون مرفوع المحل على الابتداء، وخبره أولثك وما بعده معتقدا آن اللام لام الابتداء، وليست بلا النافية، وهذا الذي قاله من كون اللام لام الابتداء لا يصح إلا أن تكون قد رست في المصحف لاما داحلة على الدين، فيصير وللدين، وليس المرسوم كذلك إنما هو لام والف وألف لام التعريف داخلة على الموصول وصورته ولا الذين اهممين قوله: (لا تقبل منهم) أي لرفع التكليف حيتد، فسوى مبحانه وتسالى بين الدين سوفوا توبتهم إلى حضور الموت بين الكفار إذا تابوا في الآخرة لمجاوزة كا منهما أوان التكليف والاختيار اهمن الخازن والخطيب.

قوله: {اولثك مبتدأ واعتدنا خره، وأولتك يجوز ان يكون إشارة إلى الذين يموتون وهم

صفحه ۵۷۲