570

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساءل الاية:17 والزانية ويرده تبسهما يمن المتصلة بضمير الرجال واشتراكهما في الأذى والتوية والأعراض وهو مخصوص بالرجال لما تقدم في النساء من الحبسن ( إئما التوبة قلى الو) اي التي كتب على تفسه قبولها بفضله ( يلزيب بتملون الشو) المعصية جهتلة) حال أي جاهلين إذ عصوا رتهم تريتويوب ين) زمن { قرسر) قبل ان يغر غروال( فأوكهك يثوب الله عليهم) يقبل توبتهم ( وكات قوله: (واشتراكهما في الأذى الخ) نوزع فيه بآن الاشتراك في ذلك لا يخص الرجلين عند التامل، دبأن الاتصال بضير الرجال لا يمنع دخول الناء في الخطاب كما قرر في محله اهكرخي قوله: وعلى الله) اشار الشارح إلى أن هذا الظرف صفة فيكون الخبر هو قوله للذين، وهذا الاعراب أنسب بقوله : فيما بعد وليست التوبة الخ كما لا يخفن اهشخنا.

قوله: (أي التي كتب على نفه قبولها بفضله) به بذلك على آن التوبة همنا مصدر تاب عليه اذا قيل توبته لا مصدر تاب العبد إلى الله بممنى رجع إليه، ولا وجوب على الله كما زعته المعترلة إذ وجويها إنما هو على العبده وكلمة على للدلالة على تحقيق الثبوت البتة بحكم جري العادة وسبن الوعد المتفضل به، حتى كأنه من الواجبات عليه لأنه تمالى وعد بقبول التوبة، وإذا وعد شيعا لا بد أن ينجز وعده لأن الخلف في وعده ممانه محال. وقدر أيو حيان مضافين حذفا من المبتدا والخبر، لأن قال: التقدير إنما قبول التوية مترتب على فضل الله تعالى، فتكون على هنا باقية على أصلها اهكرخي قوله: (اي جاهلين اذ عصوا الخ) وانما سمي العاصي جاهة لأنه لم يستعمل ما معه من العلم برتب العقاب فسى جاهلا بهذا الاعتبار اهخارن.

عبارة الكرخي: أي جاهلين إذ عصوا اي الحامل لهم على المعصية الجهل بقدر تبح المعصية وه عاتتها، لا بكرنها معصية وذنبا، وكل عاص جاهل بذلك حال معصيته لآته حال المعصية سلوب كمال العلم به ببب غلية الهرى، قلا پرد لم تيد بجهالة مع آن عمل موه أبغير جهالة ثم تاب قبلت توبته ال قوله من) (زمن) قريب ليس المراد بالقريب مقابل البعيد، اذ حكمهما هنا واحد، بل المراد بقوله من قريب من قيل معاينة سبب الموت بقريلة قوله: (حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان) اه ترخي وانما كان الزمن الذي بين فعل المعصية وبين وقت الغرغرة قريبا ولو كان سنين، لأن كل ما هر أت قريب، والعمر وإن طال قليل، ونيه تنبيه على أن الإنسان ينبغي له آن يتوقع في كل ساعة نزول الموت به اهخازن.

قوله: (قيل أن يفرفروا) الغرغرة أن يجعل المشروب في فم المريض فيردده في الحلق ولا يصل الى جوفه ولا يقدر على بلعه، وذلك عند بلوغ الروح إلى الحلقوم اهخازن وفي المختار: والغرغرة تردد الررح إلى الحلق اه

صفحه ۵۷۱