فتوحات الهیه
============================================================
سوره التساء(رالايتان:16015 يأتير الفتحية) الزتا ( ين نساهكم فأمتشهدوا فليهن ازبسة منكم) اي من رجالكم المسلمين آن شهدوا) عليهن بها { تأميكرهرب) احبسومن (نى البيوت} وامنعوهن من مخالطة الناس (حف يتويهن الموث) أي ملاتكته ( آزه الى أن ( يجصل الله لن سبيلا ) طريقا إلى الخروج منها أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلا بجلد البكر ماتة وتغريبها عاما ورجم المحصة وفي الحديث لما بين الحد قال "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاء رواه مسلم ( والاان) بتخقيف النون وتشديدها ( يأتيكتها) أي الفاحشة الزنا أو اللواط ينكم) اي الرجال (كتايوهتا) بالسب والضرب بالنعال (قإت تاسا} منها ( وأضلما) العمل الجهور، لأن المبتدا أشبه الشرط في كونه مرصولا عاما صت فعل مستقل. الوجه الثاني: آن الخبر محذوف والتقدير نيما يتلى عليكم حكم اللاتى فحذف الخبر والمضاف إلى المبتدا للدلالة عليهما، وأقيم المضياف إليه مقامه، وهذا نظير ما فعله سيويه في تحو ( الزانية والزانى فاجلدوا) (والسارق والسارقة فاتطموا) أي فيما يتلى عليكم حكم الزانية، ويكون قوله فاستشهدوا وقوله فاجلدوا، وقول فاقطعوا دالا على ذلك المحذوف، لأن بيان له اهسين قول: (فاستشهدوا أي اطلبوا شهادة أربعة والخطاب للولاة والحكام والقضياة اهشيخنا.
قوله: (وامنموهن الخ) اي لأن المرأة إنما تقع في الزنا عند الخروج والبروز إلى الرجال، فإذا حست في البيت لم تقدر على الزنا اهشيثنا، فقوله: وامتعومن بمنزلة التعليل لقوله فأمسكوهن قوله: (حت يتونامن الموت) حتى بمعنى الى، والفعل بعدها متصوب باضار آن ومي متعلقة بقوله فأمكومن غاية له. وقوله: {أو يجعل ال) نيه وجهان، أحدهما: أن تكون أو عاطفة فيكون الجعل غاية لإمساكهن أيضا فيتصب بالعطف على يتوفا هن والثاني: ان تكون أو بمعنى إلا كالتي في قوله لازمنك أو تقضيني حقي على أحد الممتين، والفعل بعدها مصوب أيضا باضمار آن، والفرق بين هذا الوجه، والذي قبله أن الجعل ليس غاية لإمساكهن في البيوت اهممين قوله: (أي ملانكته) أشار به الى ان الكلام على حذف المضاف، وإنما احتيج إليه لأن التوفي هو السوت، فيصير المعنى حتى يميتهن الموت، وهذا غير متقيم لأن فيه إسناد الشيء الى نفسه . قوله : او يبععل) اي يشرع، وقوله: منها أى البيوت. قوله: (أول الإسلام) قال بعضهم : الآية منسوضة بآية الحد في سورة النور، وقال أبو سليمان الخطابي: ليست منوخة لأن قوله: (نامسكوهن في البيوت) الخ بدل على أن إمساكهن في البيوت ممتد إلى غاية ان يجل الله لهن سبيلا، وذلك السبيل كان مجملا فلماقال النى: "خلوا عنيء الخ صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا نسخة لها اه قوله: (أو يجل الله لهن سبيلا) قد بقي من الحديث بقية ذكرها المفسرون وصورتها هكذا بعد قوله: سبيلا الثيب ترجم واليرك تبلد الل قوله: (الزنا أو اللواط) يمتي أن هدين قولان المفسرين، وسيرجع الثاني بأمور اه شيخنا.
قولهقاذوهما (بالسب وللضرب بالنعال) مبارة القاضي بالتوبيخ والتقريح، قال لي
صفحه ۵۶۹