فتوحات الهیه
============================================================
سورة التساء(الايات: 15-12 من ضمير يوصي أي غير مدخل الضرر على الورثة بأن يوصي باكثر من الثلث (وية) مصدر مؤكد ليوميكم ( من الله والله عليە) بما دبره لخلقه من الفرائض ( حلية )) بتأخير العقوبة عمن خالفه وخصت السنة توريث من ذكر بمن ليس فيه مانع من قتل أو اختلاف دين أو رق (تلل) الاحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده { حدوذا لو) شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يمتدوها ({ ومن يطع الله ورشولثر) فيما حكم به { بتخلة) بالياء والتون التفاتا (حمتد تجرى ين تحرها الأنهرم لرير فيها وذللك الفوز العقليه )و يتي الله ورشوله ويشسد مدودو يدخله ) بالوجهين نارا خلدا فهتا وله) فيها عذاسة فهيث 3) ذو إهانة روعي في الضمائر في الآيتين لفظ من وفي خالدين معناها ( والقى قوله: اوهير مضار) اسم فاعل بدليل ما قاله الشارح أي غير مضار في الوصية بدليل إعراب الشارح، وحيتذ يتمين أن تكون الباء في قول الشارح بأن يوصي الخ للتصوير، ولا يصح ما فهمه بعضهم من أنها بمعنى كأن لأجل إدخال الاقرار بماله أو بعضه لأجنبي، ولإدخال ما لو أوصى بقضاء دين ليس عليه، وذلك لأن هذا ليس مضارة في الوصية، بل مضارة بوجه اخر غيرها، وهذا قيد معتبر ومفهومه أنه لو أوصى وضارر في الوصية بأن زاد على الثلث لم يقيد الارث بكونه من بعد وصية، بل تلغى الوصية بما زاد وتأخذه الورثة وهو كذلك اهشيخنا.
قوله: (حال من فسير يوصي) يشير به إلى أن هذا قيد في جميع ما تقدم، ولا يمنع من ذلك الفصل بينهما بقوله : أو دين، وإن كان أجنبيا لأنه ليس بأجسي محض، بل هو شييه بالوصية أو تابع، ويغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع اهكرخي قوله: (مصدر مؤكد ليوصيكم) أي المذكور بقوله ( يوصيكم الله في أولادكم) اه وفي السمين: في نصيه أربعة أوجه فذكر ما ذكر الشارح ثم قال: والرابع آنها منصوبة باسم الفاعل وهو مضار والمضارة لا تقع بالوصية، بل بالورثة لكنه لما وصى الله تعالى بالورثة جملت المضارة الواقسة بهم، كأنها واتعة بنفس الوصية مبالغة في ذلك اه وعبارة أبى السعود وصية من الله مصدر مؤكد لفمل محتوف أي يوصيكم الله بذلك وصية كائتة من الله .
توله: (ليمملوا بها الخ) فيه إشارة إلى أن حدود الله تعالى نوعان: منها ما لا يفعل كالزنا وتحوه، ومنها ما لا يتمدى كما لمد كورات ونحوها كترويج الأربع اهكرخي قوله: (التقاتا) أي من الغيبة إلى التكلم .
قوله: خالدا فيها} لعل نكتة الافراد هنا الايذان بأن الدخخول في دار المقاب يصفة الانفراد أشد في استجلاب الوحثية اهأبو السعود.
قوله: (واللاتي) الخ اللاتي جمع التي في المعنى لا في اللفظ ، وهي في محل رفع بالابتداء: وفي الخبر وجهان، أحدهما: الجملة من قوله قاستشهدوا وجاز دخول الضاء زايثدة في الخبر على رأي
صفحه ۵۶۸