566

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساء/ الآية: 12 يورث) صفة والخبر ( كاتلة) اي لا والد له ولا ولد ( آو آمرأةم تورث كلالة ( ولثهم اي للسوروث كلالة (أع او القت* اي من ام وقرأ به ابن مسعود وغيره ( تلكل وحدرقته ما الشدي مما ترك قإن كانوا) اي الإخوة والاخوات من الأم ( أخير من ذلك) اي من واحد ققم شركاه فى الثلي يستوي فيه ذكر هم وانثاهم ( ينا بقد وصئو يوص بها أودين غير مضارم حال بورث وفي تصب كلالة حينثذ آربعة اوجه احدها: أنه منصوب على الحال من الضمير في يورث إن أريد بها الميت أو الوارث إلا آنه يحتاج في جعلها بمعنى الوآرث إلى تقدير مضاف أي بورث ذا كلالة، لأن الكلالة حيشذ ليست نفس المتكن في يورث. الثاني: أنها مفعول من أجله إن قيل بممنى القرابة أي يورث لاجل الكلالة . الثالث: أنها مفعول ثان ليورث إن قيل إنها بمعنى المال الموروث . الرابع: أنها نت لمصدر محذوف إن قيل إنها يمعنى الوراثة أي يورث وراثة كلالة. وقدر مكي في هذا الوجه حلف مضاف قال: تقديره ذات كلالة، وأجاز بعضهم على كونها بععنى الوراثة أن تكون حالا .

والوجه الثاني من وجهي كان أن تكون تامة نتكفي بالمرفوع أي وإن وجد رجل، ويورث في محل رنع صفة لرجل، والكلالة منصوبة على ما تقدم من الحال، أو المفعول من أجله، أو المفعول او النت لصر ذوف على ما ترر من معانيها ويورت بفتح الراء من يورث أي مأخوذ من ورث المجود المبتى للمجهول، لا من المزيد لأن السيت يكون موروثا لا مورثا اسم مفعول، فكل من الميت والمال موروت اه كرخي قوله: او امراة) معطوف على ام كان وحدفت الصفة والنبر، فلذلك قال الشارح : تورث كلالة أو كانت المرأة الموروثة كلالة اي خالية من الوالد والولداه شخينا.

قوله: (أي للموروث) أي الصادق بالرجل والمرأة فكل منهما يقاله له موروث وهو اسم مقعول ن ودثة فهر مرروث، فالت يقال عليه موروت بصيغة اسم المفعول على تاعدته فى مبيته من الثلاثي ويقال مورث اسم فاعل من المضاعف اهشيخنا.

قوله: (وقرا به ابن مسعود وغيره) أي والقراءة الشاذة كخبر الاحاد لأنها ليت من قبل الرأي، واطلق الشافعي رضي الله عمنه الاحتجاج بها فيما حكاه البويطى عنه في باب الرضاع وباب تحريم الجع، وعليه جمهرر أصحابه، لأنها منقولة عن النبى. ولا يلزم من انتفاء خصوص قرانيتها انفاء وص خيريتها اهكرسى قوله: (مما ترك) أي المورث. قوله: (قإن كانول) الواو ضمير لإخوة من الأم المدلول عليه بقول آخ أو أحت، والمراد الذكور والإناث، وأتى يضمير الذكور في قوله : كانوا وقوله: فهم تغليبا اللمدكر على المؤنث، وذلك إشارة الى الواحد أي اكثر من الواحد يعني : فان كان من يرث زائدا على الواحد لأنه لا يصح أن يقال هذا اكثر من واحد إلا بهذا الممنى ليتاتى معنى كثير واحد، وإلا فالواحد لا كثرة وقوله: من بعد وصية يوصى بها) . قدتقدم اعراب ذلك وهدا مثله اهسسمين قوله: (يستوي نيه ذكرهم وانشاهم) أي لادلاتهم بمحض الأنوثة اهكرخي

صفحه ۵۶۷