فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء/ الايثان: 1211 في الدتيا والآخرة فظان أن ابنه أنفع له فيعطيه الميراث فيكون الأب أنقع ويالعكس وإنما العالم بذلك الله ففرض لكم الميرات ( ريضكة فرب الله إذ الله كاد عليما) بخلقه ( كيما ) فيما دبره لهم اي لم يزل متصفا بذلك ولحكتم نقف ما ترلك أزوتبكم إن لر يكن لهر ولد منكم أو من غير كم ( فإن كان لهن ولد فلحكم الربع مشا ترصغن ينا بعد وهتو يوسي پها أودتن) هذه الآية نظير الآية الأخرى وهي ثم لتزعن من كل شيعة آيهم أشد) [مريم: 19] فصار التقدير لا تدرون الذي هو أقرب. قال الشيخ: ولم أرهم ذكروا هذا الوجه، ولا مانع مته لا من جهة المعنى ولا من جهة الصناعة، فملى القول تكون الجملة سادة مسد المقعولين، ولا حاجة إلى تقدير حذف، وعلى القول الثاني يكون الموصول في محل نصب مفعولا أول، ويكون الثاني محذوفا اهسين قوله : (مبتدا خبره الخ) أي والجملة اعتراض بين قوله من بعد وصية، وقوله فريضة من آي جيء بها للمناسبة التامة حيث أفادت توبيخ من خالف هذا الحكم الذي تقرر، وحصر ميراثه ني أبيه وابته وحرم الآخر ولم يعلم ايهما الأنفع له، ولو ترك الأمر على ما هو عليه فاخذ كل ما فرضه الله له لكان اولى اهشيخنا.
قوله: (فظان أن ابنه) أي فمنكم ظان الخ أي فمنكم فريق ظان الخ، وقوله : ليكون الأب أتفع) اي في نفس الأمر، ولو عر بالواو لكان أوضح . وقوله : (يالعكس) أي ومنكم فريق ظان ومعتقد أن أباه أنفع له فيعطيه الميرات وحده مع كون ابنه في نف الأمر أنفع له اهشيتا.
قوله: (وبالعكس) وذلك إما باعتبار نفع الآخرة كالشفاعة أو الدنيا كحسن خلافة الميت فيما يجب أو فيهما. روى الطبراني أن احد المتوالدين إذا كان أرفع درجة من الآخر في الجنة سأل أن يرفع الاخر اليه فيرفع بشفاعته اهكر خي قوله: (قريضة فيها ثلاثة أوجه، اظهرها: أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة من الوصية لأن منى يوصيكم الله فرض الله عليكم ذلك، فصار المعنن يوصيكم الله وصبة فرض، فهو مصدر على فر الصدر، والثاني: إنه مصدر متصوب بفعل محنوف من لفظها. قال أبو البقاء: وفريضة مصدر لفعل محذوف أي فرض الله ذلك فريضة . الثالث: قاله مكي أن فريضة نصب نصب المصدر المؤكد أي فرض ذلك فرضا اهين قوله: (أي لم يزل مصفأ بذلك) أشار به إلى أن الخبر عن الله بهذا اللفظ كالخبر بالحال والاستقبال بمعنى لم يزل كذلك، أو كان زائدة أو كان كذلك، وهو الان على ما كان عليه لأنه منزه عن الدخول تحت الزمان، وعلى هذا المعنى تتخرج جميع الصفات الذاتية المقترنة بكان، ومعلوم أن كان في القرآن على أوجه: بسعتى الازل الأبد، وبمعنى المضي المنقطع وهو الأصل ني معناها، وبمعى الحال، ويمعنى الاتقال، وبمى صار، وبمى ينتي، وبععنى حهر أو وجد وترد للتاكيد وهي الزائدة اهكرخي قوله: ان لم يكن لهن ولد) اي ذكر أو أنثى قوله: يوصين بها} أي حالة كونهن غير
صفحه ۵۶۵