563

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اسورة النساء/الاية: 11 باليناء للفاعل والمفعول (ا أو) قضاء (تي عليه وتقديم الوصية على الدين وان كانت مؤخرة عنه في الوفاء للاهتمام بها ( مايا الم وأنا لالم) مبتدا خبره ( لا تتروة انهم أزث لخرتفتأ قوله: من بعد وصسية فيه ثلاثة أوجه أحدها: أنه متعلق بما تقدمه من فسمة المواريت كلها لا بما يلبه وحله، كانه قيل: قسمة هذه الانصباء من بعد وصبية قاله الزمتشري: يعني آنه متعلق بقوله: بوصيكم الله وما بعده والثاني: ذكره الشيخ أنه متعلق بمحدرف أي يستحقون ذلك كما فصل من بد ومية.

والثالث: أنه حال من السدس تقديره مستحقأ من وصية والعامل الظرف، قاله أبو البقاء وجوز فيا وجها آخر، قال: ويجوز أن يكون ظرقا أي يستقل لهم ذلك بعد إخراج الوصية، ولا بدمن تقدير حدف المضاف لأن الوصية هنا المال الموصى به، وقد تكون الوصية مصدرا مثل القريضة، وهذان الوجهان لا يظهر لهما وجه، وقوله والعامل الظرف يعني بالظرف والجار والمجوور من قوله : فلأمه السدس، فانه شبيه بالظرف، وهل في الحال لما تضمنه من الفعل لوقوعه خبرا، ويوصي فعل مضارع المراد به المضي أي من بعد وصبة أوصى بها، وبها متعلق به والجملة في محل جرصفة لوصية اهسمين تول: (أو دين) أو هنا لإباحة الشييين. قال أبو البقاء: ولا تدل على ترتيب إذ لا فرق بين قولك: جاءني زيد أو عمرو، وبين قولك جاء ني عمرو أو زيد، لأن أو لأحد الشيثين والواحد لا ترنيب قيه، وبهذا يفد قول من قال التقدير من بعد دين أو وصية . رإنما يقع الترتيب فيما إذا اجتمما لميقدم الدين على الوصية. وقال الزمخشري: فان قلت فما معنى أو: قلت: معناه الاباحة، وأنه إن كان احدهما أو كلامما قدمه على تسمة الميراث كقوله : جالس الحمن أو ابن سيرين فان قلت : لما قدمت الوصية على الدين والدين مقدم عليها في الشريمة؟ قلت : لما كانت الوصية مشبهة للميرات في كوتها ماخوذة من غير عوض كان إخراجها مما يشق هلى الورنة بخلاف الدين، فان نفوسهم مطمئنة، إلى اداله، فلذلك قدمت على الدين حثا على وجويها والمبارعة إلى اغراجها مع الدين، ولذلك جي بكلمة او للتسوهة بينهما في الوجوب امسمين قوله: (للاهتسام بها) أي لكون ادائها شاقا على الورثة، لي أخذها من غير عوض يصل إلى المورث بخلاف الدين، فقدمت في الذكر عليه ولأنها كثيرة بالنسبة إلى الدين بل هو نادر اهكرخي قوله (اباؤكم وابناؤكم) مبتدا وقوله: (لا تدرون} وما في حيزه في محل رفع خبر له، رأيهم فيه وجهان، أشهرها: عند المعربين أن يكون أيهم مبتدأ وهو اسم استفهام وأقرب خبره، والجملة من هذا المبتدأ وخبره في محل نصب بتدرون لأنها من أفعال القلوب، فعلقها اسم الاستفهام عن أن تعمل في لفظه لأنه الامتفهام لا يعمل قيه ما قبله. والثاني : أنه يجوز أن يكون أيهم موصولا بمعنى الذي، وأقرب خبر مبتدا مضمر هو عائد الموصول، وجاز حذفه لأنه يجوز ذلك مع أن مطلقا أي طالت الصلة أم لم تطل، والتقدير أيهم هو أقرب، وهذا الموصول لو وصلته في محل نعب على آته مفعول به نصب تلرون، وانما بتي لوجود شرطي البناء، وهما أن يضاف أى لفظا وأن يحذف صدر صلتها، وصارت

صفحه ۵۶۴