562

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساء الآية: 11 والحق بالولد ولد الابن وبالآب الجد ( قإن لريكن له ولد ووركمه و أبواء) فقط او مع زرج ( تلأنه بضم الهمزة وكسرها فرارا من الانتقال إلى كسرة لثقله في الموضعين ({ الللث} أي ثلث المال آو ما ييقى بعد الزوج والباقي للاب ( قان كاة لهه إخوەع اي اثنان فصاعدا ذكورا راناثا ( فلأيه الشدش) والياقي للأب ولا شيء للا خوة وارث من ذكر ما ذكر ( ين متد) تنفيد ( تصيويوصى) قوله: (أو مع زوج) المراد بالزوج ما يشتمل الزوجة فيكون إشارة إلى الغراوين المذكورنين بقوله: ن ز وأم وأب شتث البات لها مرتب وانيك وهكذامع زوجة فصاعدا اهشيختا.

قوله: (تلامة الثلث) قرأ الجهور: وفلأمه وقوله في أم الكتاب في سورة الزخرف، وقوله : ى يبمث في أمها رسولا في القصص، وقوله: من بطون أمهاتكم في النحل والزمر، وقوله : أو بيوت أمهاتكم في النور، وني بطون أمهاتكم في النجم بضم الهمزة من أم وهو الأصل . وقرا عمرة والكسائي جميع ذلك بكسر الهمزة، وانفرد حمرة بزيادة كسر الميم في أمهات في الأماكن المدكورة هذا كله في الدرج، أما في الابتداء بهمزة الأم والأمهات فإنه لا خلاف في ضمها، أما وجه قراءة الجمهور فظاهر، لأن الأصل كسا تقدم، واما قراءة حمرة والكساتي الهمزة فقالوا لمناسبة الكسرة أو الياء التي قبل الهمزة، فكسرت الهمزة اتباعا لما قبلها ولاستثقالهم الخروج من كسر أو شبهة إلى ضم، ولذلك إذا ابتدا بالهمزة ضماها لزوال الكسر أو الياء. وأما كسر حمزة الميم من أمهات في المواضع المذكورة نللاتباع اتع حركة الميم لحركة الهمزة، فكسرت الميم تبع التبع، ولذلك إذا ابتدىء بها ضمت الهمزة ونتح اليم لما تقدم من زوال موجب ذلك . وكسر همزة أم بعد الكسرة أو الياء حكاء سيبومه لغة عن المرب، ونسبها الكساني والفراء إلى هوازن وهذيل اهين قوله: (فرارا) علة لقوله : وبكسرها للاتباع، وقوله في الموضعين أي هذا والذي بعده وهو قوله فلامه السدس اهشيتا.

قوله: (أي ثلث المال) اي فيما إذا لم يكن مناك أحد الزوجين، وتوله: (أو ما يبقى) أي أو ثلث ما يقى، وذلك نيما إذا كان مناك أحد الزوجين، وقوله: والباقي للاب اي في كل من المسألتين فالمراد بالباقي الباقي بعد إخراج ثلث المال، أو بعد إخراج نصيب أحد الزوجين، وثلث الباقي للأم شيشا قوله : (ولا شيء للإخوةا فقد حجبوا الأم مع حجبهم بالأب وهذا دليل ختهم اهشيخنا.

قوله: (وارث من ذكر) أي من الأولاد والأصول، وتوله : (ما ذكر) مفعول المصدر، وقوله : من بعد وصية شر هذا لسقدر، وهو مشلق بذوف آى يتعق التاط عليه من بعد، فالراد يقوله وارث من ذكر استحقاق التسلط لا أصل استحقاق المال إذ ذاك بمجرد الموت، ولو كان هناك ديون مستغرقة كما هو معروف في الغروع اهشيخنا.

صفحه ۵۶۳