561

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة الشساء/ الأية: 11 السيت وكذا الاثتان لأنه للأحتين بقوله قلهما الثلثان مما ترك فهما أولى ولأن البتت تستحق الثلث مع الذكر فمع الأنثى أولى و"فوق" قيل صلة وقيل لدفع توهم زيادة التصيب بزيادة العدد لما فهم استحقاق البتين الثلثين من جعل الثلث للواحدة مع الذكر (دان كاتت) المولودة (ومدة) وفي قراءة بالرنع فكان تامة ( نلما التضف رلأبويه) اي الميت ويبدل منها ( لكال ومر قنهما الشدش متاترلة ان كاد له ولة) ذكرا أو انثى ونكتة البدل إفادة أنهما لا يشتركان فيه أولادكم، فإن التقدير في أولادكم الذكور والإناث فعاد الضمير على أحد تسمي الأولاد ونساء خبر كمان ولوق اثتين ظرف في محل تصب صيفة لناء، وهذه الصقة تحصل فائدة الخبر ولو اقتصر عليه لم صل فاندة ال توله: (وكذا الالسان) أي آن الاثنتين مثل ما فوق في استحقاق الثلثين، وقوله (لأنه للأختين الخ) هذان الوجهان على عدم زيادة لفظة فرق قعليه يكون حكم الاثنتين مأخوذا بالقياس، وقد قرر في القياس طريقتين، إحداهما: القياس على الاختين، والثانية: القياس على البنت المصاحية للابن اه شيخنا قوله: (فلهما) أي البتان أولى، وذلك لأنهما أقرب للميت من الأختين، كما هو ظاهر اله شيخشا.

قوله : (ولأن البنت الخ) يعنى أنه قد علم استحقاق البتت الواحدة الثلث مما سبق فيما لو كمان معها ذكر، فإذا كان معها بنت أخرى، قللبنت الاخرى الثلث أيضا، لأن البنت من حيث هي إذا استحقت الثلث مع من هو أقوى وأشرف منها فمع من هي مساوية له في الضعف أولى، هذا هو وج الألوية في كلامه اهشيفتا.

قوله : (قيل صلة الخ) هذا وجهان آخران في اسخادة حكم البتين، وقوله صلة، والتقدير حييذ فان كمن نساء اثنتين، والمراد اثتين لما فوق، والدليل على هذا المراد قوله في الجزاء، فلهن ولم يقل قلها، وقوله وقيل لدفع الخ الظاهر آنه معطوف على مقدر تقديره قيل صلة لا فائدة لها، وقيل لدفع الخ قيكون القيل الثاني مبنيا على زيادتها. هذا هو الظاهر، ويتمل آنه مبني على اصالتها، ويكون محصله ان التقييد بها لدفع توهم الخ لاخراج الاثنتين عن استحقاق الثلتين كما هو مفهوم من القييد بحسب مقتضى مفهرم المخالقة اهشيخنا.

قوله: (لما فهم) ظرف لتوهم، وتوله استحقاق اليتين في نسخة الاثنتين. توله: (ولأيوبه) الخ شروع في ارث الأصول والسدس مبتدأ ولابويه خبر مقدم، ولكل واحد بدل من لأبويه، وهذا ما نص عليه الزمخشري، فإنه قال: لكل منهما بدل من لأبويه بتكرير العامل، وفائدة هذا البدل أنه لو قيل: ولأبويه السدس لكان ظاهرما اشتراكهما نيه، ولو قيل : لأيوه السدسان لأوهم تسمة السدسين عليهما بالسومة وعلى خلافها، قإن قيل : ولكل واحد من أبويه السدس، وأي قادة في ذكر الأبوين أولا ثم في الابدال منهما. قلت: لأن في الإبدال والتفصيل بعد الإجمال تاكيدا وتقوية كالذي تراء في الجمع يين الضسر والتفسير اهسين

صفحه ۵۶۲