فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء(الايتان: 10، 11 اليها { وسيصاورب) بالبتاء للفاعل والمفعول يدخلون سعيرا نارا شديدة يحترقون فيها يوصيكر يامركم { اله *) شان ( آولدمكم) بما يذكر { للأكرح منهم ( بتد حظ نصيب (الأشين إذا اجتمعتا معه فله نصف المال ولهما النصف فإن كان معه واحدة فلها الثلث وله الثلثان وان اتفرد حاز المال ( فإن كن) أي الأولاد ( نساء) فقط ({ فوق أتتتتن فلهن ثلشاما ترلة) قوله: في يطونهم) فيه وجهان، احدهما: أنه متعلق بياكلون أي بطونهم أوعية للنار إما حقيقة بأن يخلق الله لهم نارا ياكلونها في بطونهم، او مجازا بأن اطلق السبب وأريد المسبب. والثاني: أنه متعلق بمحذوف لأنه حال من نار أو كمان في الأصل صفة للنكرة، فلما قدمت انتصب حالا، وذكر أبر البقاء هذا الوجه عن أبي بكر في تلكرته، وحكى عنه أنه منع أن يكون ظرقا لأكلون اهمين قول: وسيصلون سعيرا في السختار صليت اللحم وغيره من باب رمى شويته، ويقال صليت الرجل نارا أي ادخلته النار وجعلته يصلاها فإن القيته فيها كأنك تريد إحراته. قلت : أصليته بالألف وليته تصلية اه قوله: يوصيكم الله} الخ شروع في تفصيل احكام المواريث المجملة في قوله : اللرجال نصيب الخ وبدأ بالأولاد لأنهم أترب الورثة إلى الميت واكثر بقاء بعد المورث اه أبو السعود.
قوله: (يامركم الله) أي أو يفرض لأن معنى الوصية من الله أو فرض، والدليل على ذلك قوله تمالى: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به) [الأنعام: 151] وهذا من الفرض المكم علينا الهكري قوله: اللذكر مثل حظ الانثين جملة متأنفة جيء بها لتبين الوصية وتفسيرها فلا بدلها من ضير حائد على الأولان وحذف ثقة بظهوره اهابو السعود.
وقد قدره الشارح بقوله منهم. وعبارة الكرخي قوله: (للذكر) الخ تبين للوصية وتفسير لها، ويصح أن تكون الجملة في موضع نصب بيوصي، وأشار الى أن المعنى الذكر منهم، فحذف للعلم به، ومثل صفة لميتدا محنوف اي حظ مثل اه قوله: (اذا اجتممتا معه) وأشار إلى أن المراد ان للابن من الميراث مثل نصب البشين حيث ع الصفان، وتخصيص الذكر بالتنصيص عل حله لأن القصد إلى بيان فضله، والتتبيه على آن التضعيف كاف التقضيل، فلا بحرمن بالكلية وقد اشتركا في الجهة، وأن فائدة التعصب أن العاصب إذا انفرد حاز السال كله اهغرشن قوله: (نإن كن) (أي الأولاد) هو عائد عن اللاتي هن بعض الأولاد المتقدم ذكرهم في قوله تعالى (يوصيكم الله في أولادكم) فإنه في قوة أولادكم الذكور والإنات، ومنه قوله تعالى: وبعولتهن احق بردهن (البقرة: 228] بعد قوله: (والمطلقات) فإن الضسير خاص بالرجميات والمرجع هام فيهن وفي غيرهن اهكرخي وفي السمين لان كن نساء) الضمير في كن يعود على الإناث اللاتي شملهن قوله ني القتوحات الالهة(ج2/م2
صفحه ۵۶۱