559

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساء(الايتان:9، 10 سود صوابا بأن يأمروه أن يتصدق بدون ثلثه ويدع الباقي لورئته ولا يتركهم عالة إن النه تاكلون أتول اليتنين ظلما بغير حق ائما يأكلون فى بطونوم) اي ملنها ( تارآ} لأنه يزدل اليتام على صنيع الشارح، نمقتضى السياق أن يكون الخطاب هنا لهم أيضا. وبعضهم جعل الخطاب في قوله : وليخش لمن حضر المريض لجعله هنا له أيضا ففى كلامه نوع تلفق اهشيخنا وفي البيضاوي: وليخش الدين لو تركوا من خلفهم أمر للأوصياء بأن يخشوا الله ويتقوه في أمر اليتامى فيفملوا بهم ما يحون أن يفمل بنراربهم الضعاف بعد وفاتهم او أمر للحاضرين المريض عند الايصاء بأن يخشوا ربهم أو يخشوا على أولاد المريض ويشققوا عليهم شفقتهم على أولادهم، فلا يتركوه ان يضربهم بصرف المال عنهم، أو أمر الورثة بالشفقة على من حضر القسمة ضعفاء الأقارب واليتامى والمساكين متصورين آنهم لو كانوا أولادهم بقوا خلفهم ضعافا مثلهم، هل يجوزون حرمانهم، او أمر للموصين بأن ينظروا للورثة فلا يسرفرا في الوصية اله وفي الخازن ما نصه: ( وليخش الدين لو تركوا) الخ. قيل: هذا خطاب للذين يجلسون عند الريض وقد حضره الموت فيقولون له : انظر لنفسك، فإن أولادك ورئتك لا يغنون عنك شييأ قدم لنفسك أعتق وتصدق وأعط فلا يزالون به حتى يأتي على عامة ماله، فتهاهم الله عن ذلك، وأمرهم أن يأمروه بالتظر لولده ولا يزيد على الثلث في وصيته لا يجحف. والممنى كما أنكم تكرهون بقاء أولادكم في الضعف والجوع من غير مال، فاخشوا ولا تحملوا المريض آن يحرم أولاده الصغار من ماله.

وحاصل هذا الكلام كما أنك ترضي مثل هذا الفعل لنفسك فلا ترضه لأخيك السلم اه قوله: (بدون ثلثه) نسخة ثلث ماله. قوله: (صالة) أي كلا وعولة على الناس.

قوله: (ان الذين ياكلون} الخ استتاف جيء به لتقرير ما قصل من الأوامر والنواهي اه أبر السود وفي الخازن: نزلت هذه الاية في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد ولي مال يتيم، وكان اليتيم ابن أنيه فاكله، فأنزل الله هده الآية، فلما نرلت امتنعوا من مخالطة اليتامى بالكلية، فشق الأمر على اليتامى، فأنزل الله: زرإن تخالطوهم فإخوانكم (البقرة: 220) وتد توهم بعضهم آن قوله : وان تقالطوهم فاخونكم) (اليقرة: 220) نامخ لهذه الآية، وهذا غلط ممن توهمه، لأن هذه الآية واردة في المتع من اكل مال اليتامن ظلما، وهذا لا يصير متسوخا، لأن أكل مال اليتيم بغير حق من اعظم الكباثر. وقوله: (وان تخالطوهم فإخوانكم) (البقرة: 220] على سبيل الإصلاح في أموال اليتامى والإحسان اليهم هو من أعظم القلوب الل قول: (ظلما) فيه وجهان، احدمما: أنه مضعول من أجله وشروط النصب موجودة. والثاني: انه مصدر في محل نصب على الحال أي ياكلونه حال كونهم ظالمين. وجملة قوله إنما ياكلون في محل رقع خبير لأن، وفي ذلك دلالة على وتوع خبر إن جملة مصدرة بان، وفي ذلك خلاف. قال الشيخ: وحسته هنا وقوع اسم آن موصولا، فطال الكلام بصلة الموصول، فلما تباعد ما بينها لم يبال بذلك

صفحه ۵۶۰