558

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساءا الآيتان:8، )كة) إذا كان الورثة صغارا ( قولا تعروفا ل جميلة بأن تعتذروا إليهم انكم لا تملكونه وأنه للصفار وهذا قيل أنه منوخ وقيل لا ولكن نهاون الناس في تركه وعليه فهو ندب وعن اين عباس واجب ( وليخش) اي ليخف على اليتامى ( اللييرب لوترلوا) أي قاربوا أن يتركوا ين خليهة) اي بمد موتهم ( ثربمة ميكفا) أولاد أصنارا (جافواطليهة) الضاع ( تلية فوا الل في أمر اليتامى وليأتوا اليهم ما يحبون أن يفعل بذريتهم من بعدهم ( وليقولوا) للميت ( قرلا قول: (فارزقوهم منه) أي من المال المقوم المدلول عليه بالقسمة اهابو السعود وهذا خطاب للورثة الكاملين وقوله : وقولوا لهم خطاب لأولياء اليتامى كما ذكره الشارح اه شيختا قوله: لهم) اي الأصناف الثلاثة قوله: (بأن تعتدروا إليهم) اي عن عدم الاعطاه أصل فلا تعطوهم شحأ إذا كانت الورثة صغارا.

وقيل: المراد عن عدم كثرة الاعطاء وتعطوهم شيتأ قليلا قي الحالة المذكور اهمن الخازن.

قوله: (وعلبه) أي على قوله، وقيل لا. وقوله: قهو ندب أي فاعطاؤهم منه مندوب، وهذا هر السعتمد المقرر في الغروع، لكن يشرط أن يكون الورثة كاملين. وقوله : (وهن اين عباس واجب) أي رزتهم منه واجب، وهذا ضعيف في الفروع اهشيخنا.

قوله: (وليتش اللين) قرا الجمهور بسكون اللام في الأفعال الثلاثة وهي لام الأمر والقعل بعدها مجزوم يها، وترأ الحسن وعيسى بن عمر بكر اللام في الأنعال الثلاثة وهو الأصل، والإسكان تخفيف اجراء للمتفصل مجرى المتصل. ولو هذه فيها احتمالات، أحدهما: أنها على بابها في كرنها حرفأ لما كان سيقع لوتوع غيره أو حرف امتناع لامتناع على اختلاف العبارتين. والثاني : أنها بمعنى إن الشرطية والى الاحتمال الأول ذهب ابن عطية والزمخشري، مالى الاحتمال الثاني ذهب أبو البقاء، وابن مالك . قال ابن مالك: لو هنا شرطية بمعنى إن فتقلب الماضي إلى معنى الاسعتبال، والتقدير: وليخش الذين إن تركوا، ولو وقع بعد لو هذه مضارع كان مستقلا كما يكون بعد إن ومفعول يخش محذوف أي وليقش الله، ويجوز أن تكون المسالة من باب التثازع، فإن وليخش بطلب الجلالة وكذلك فليتقوا ويكون من أعمال الثاني للحذف من الأول اهسمين.

قوله: الوتركوا من خلفهم الجملة صلة الذين، ولو بمعن أن وقوله خافوا عليهم جوابها اه شيختا قوله: (تليتقوا الله) التغوى مسببة عن الخوف الذي هو الخشبة فلذلك ذكرت فاء السببية ففي الآية الجع بين المبتدا والمتهن اهشيختا.

قوله: (ولياتوا إليهم) اي يقموا مسهم ما يحبون الخ قوله: (وليقولوا) (لليت) الأولى للمريض كما في عبارة غيره، وأولى من هذا كله وليقولوا لليتامى بأن يقولوا لهم مثل ما يقولون لأولادهم الخطاب الهين المتضمن للشفقة والتأديب، وذلك لأن الخطاب في قوله وليخش لأولياء

صفحه ۵۵۹