فتوحات الهیه
============================================================
سورة التساء/الاب: 1 {ومن كان) من الأولياء ({ ضيا فايتعفف ) اي يعف عن مال اليتيم ويمتنع من اكله ( من كان قييرا تلياثل منه (بالستين) بقدر اجرة عمله ( فاذا دلتتم إلتهم) اي الى اليتامى ( أتوكلم قأشهدوا علهم) أنهم تسلموها وبرتم لئلا يقع اختلاف فترجموا إلى البينة وهذا أمر إرشاد ( وكف ماللو) الباء زاندة) حافظا لاعمال خلقه ومحاسبهم . ونزل ردا لما كان عليه الجاهلية من قوله : (أي يعف عن مال اليتيم) في المختار عف عن الحرام يعف بالكسر عفة وعفاء وعقا أي كف فهوعف وعفيف، والمراة عفة وعفيفة الله قوله: (ويتع من اكله) عطف تفسير: (فلياكل بالممروف) اي آن تعطل عليه كسبه ببب شعله في مال البييم اه قوله: (بقدر اجرة عمله) عبارة الخطيب بقدر الأقل من حاجته واجرة سميه، فلا يحل لكم أيها الأولياء من أموالهم ما زاد على قدر الأقل من أجرتكم ونفتتكم انتهت.
وفي شرح الرملي على المنهاج ما نصه : ولا يستحق الولي في مال محجوره نفقة ولا أجرة، فإن كان فقيرا واشتغل ببه عن الاكتساب أخذ أقل الأمرين من النققة والاجرة بالممروفب لأنه تصرف في مال من لا تمكن مراجعته فجاز له الأحذ بغير إذنه كعامل الصدقات، وكالاكل غيره من بقية المؤن، وإنما خص بالذكر لأنه أعم وجوه الانتقاعات، ومحل ذلك في غير الحاكم، أما هو فليس له ذلك لعدم اصاص ولايته بالمحبور عليه بخلاف فيره حن آميه كا مرح به المحاملي، وله الاسخلال بالأخذ من غير مراجعة الحاكم، ومملوم أنه إذا انقصت أجرة الأب أو الجد أو الأم إذا كانت وصية عن نفقتهم وكانوا فقراء يتمونها من مال محجورهم، لأنها إذا وجبت بلا عمل فمعه أولى ولا يضمن المأحوذ لأنه بدل همله اله قوله: (فاذا دفعتم اليهم) اي بعد رعاية الشراط المذكورة اهأبو السمود.
قوله: (ترجعوا إلى الينة) وذلك لأن الولي إذا ادعى دفع المال لموليه لا يصدق إلا ببينة اه شيختا.
قوله: (وهذا أمر ارشاد) اي تعلم أي فليس للوجوب. قوله: وكفي بالله حسيا) ني كفى قولان أحدهما أنه اسم فعل، والثاني، هو الصحح أنها نمل وفي فاعله قولان، احدمما: وهر الصحيح أنه المجرور بالباء والباء زائدة فيه، وفي فاعل مضارعه نحو: أو لم يكف بربك قال أب البقاء: زيدت لتدل على معنى الأمر إذا التقدير اكتف بالله، وهذا القول سبقه إليه مكي والزجاج والثاني : آنه مضر والتقدير كفى الاكتفاء، وبالله على كل هذا في موضبع نصب لأنه مفعول به في ال ان قوله: (ونزل ردا الخ) عبارة الخطيب . روي أن أوم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه توفي وترك امرأته أم كحة بضم الكاف والحاء المشددة وثلاث بنات له منها. فقام رجلان ابتا عم الميت ووصياه وهما سويد وعرفجة، فاخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شييا، وكان أهل الجاهلية لا بورثون
صفحه ۵۵۷