552

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة التماء( الايتان: 4،3 تزيدوا على ذلك ( قان ضقم الا تمدلا فيهن بالنفقة والقسم ( قوكيدة) انكحوها ( آو) اقتصروا على (ما ملكت أيتك) من الاماء إذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات { ذللق) أي نكاح الأربع فقط او الواحدة أو التري (آته) انرب إلى ( الا تعولرا ) تجوروا { وماتوا} أعطوا { التتا ين جمع صدقة مهورمن يلا مصدر عطية عن طيب نفس ( قان طئن لكم عن شق ويته خارجي مثل أن مجالتهما خير وزيادة في الفضل وتعلم العلم اهكرخي توله: (ولا تزيدوا على ذلك) أي الاربعة وهذا هو المقصود بالسياق، وأما إباحة الأربعة فما دونها فكان معلوما من قل، فالمقصود المنع والنهي عن الزيادة اه توله: (أدنى) (أقرب) أي تكاح الأربعة أقرب إلى عدم الجور من الثمانية والعشرة وكل من التسري ونكاح الواحدة أقرب إلى عدم الجور من الاثنين والثلاثة والأربعة وقوله إلى قدره لأن أفعل التفضيل إذا كان فعله يعدى بسرف جر تعدى هو به اهشيختا.

قوله: (الا تعولوا) العول الميل من قولهم عال الميزان عولا إذا مال، وعال في الحكم اي جار والمراد ههنا الميل المحظور المقابل للعدل اهأبو السمود.

وفي المين: وأدنى من دنا ودنا يتعدى بالى واللام، ومن تقول دنوت إليه وله ومته. وقرا الجمهور تعولوا من عال يعول إذ مال وجار، والمصدر العول والعيالة وعال الحاكم إذا جار، قال ابو طالب في النبي: لقد جاء كم من نفسه غير عاتل.

والحاصل أن عال يكون لازما ومتعديا، فاللازم يكون بمعنى مال وجار، ومنه هال الميزان، وبمعنى كثرت عياله وبمعنى تفاقم الأمر والمضارع من هذا كله يعول . وعال الرجل افتقر، وعال في الأرض ذهب فيها، والمضارع من هدين يعيل والمثعدي يكون بمعنى أعيل وبمعنى مان من المؤنة، ويسى علت، ومنه عيل صبري، ومضارع هذا كله يعول، بمعنى أعجز، تقول: عالني الأمر اي أعجزتي ومضارع هذا يعيل، والمصدر عيل ومعيل، فقد تلخص من هذا إن عمال اللازم يكون تارة من ذوات الواو، وتارة من ذوات الياء بسبب اختلاف المعن، وكذلك حال المتعدي أيضا اه وقوله يكون بمعنى أعيل يقال أعيل عياله كفاهم ومانهم اهقابوس قوله: (أعطوا) اشار به إلى أنه من آتاه إيتاء بمعنى اعطاء، ومنه قوله تعالى: { ويؤتون الزكاة) (المائدة: 55] لا من أتى اتيانا جاء اهكرخي قوله: (جمع صدقة) بفتح الصاد وضم الدال اسم للمهر، وله أسماء كثيرة منها صدقة بفتحتين وبفتح فسكون وصداق بالفتح والكسر اه توله: (مصدر) أي من غير لفظ الفعل، بل من معناه لأن معنى آثوهن آنحلوهن فهو نحو جلست تعودا، وقوله عن طيب نقس من تمام معنى النحلة، وفي العصباح : وتحمله بفتحتين نحلا مثل قفل أمطيته شيثأ من غير هوض عن مليب نف، ونحلت المرأة مهرها نحلة بالكسر امعطيتها اه قول: ات في محل جر، لأنه صفة لشيء فيتملق بمحتوف أي عن شيء كائن منه. ومن فيها

صفحه ۵۵۳