553

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة النساء/ الابتان:5،4 تسا) تميز محول عن الفاعل أي طابت أنفسهن لكم عن شيء من الصداق فوهبته لكم (لمثلة محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة نزلت ردأ على كره ذلك (ولا تؤتوا) ايها الأولياء ( الشكماة ) الميذرين من الرجال والنساء والصبيان أتركظر) أي اموالهم التي في ايديكم ( الق حتل الله ل{ *ما) مصدر قام أي تقوم بمعاشكم وصلاح اودكم وجهان، أحدما: آنها للتبعيض، ولذلك لا يجوز لها أن تهب كل الصداق، واليه ذهب الليث، والثاني : أنها للبيان ولذلك يجوز أن تهه المهر كله، ولو وقمت على التبعيضن لما جاز ذلك اه وقد تقدم أن الليث يمتع ذلك فلا يشكل كونها للتبميض اه سمين.

وفي الكرخي: وتذكير الضمير يعود على الصداق المراد به الجنس قل أو كثر، فيكون حملا على المعنى اذ لو نظر إلى لفظ الصدقات لقيل منها أو جرى مجرى اسم الإشارة أي في أن الضمير المفرد المذكور قد يشار به إلى أشياء تقدمته ومنه قوله تعالى: (قل اؤنبتكم بخير من ذلكم} [آل عمران: 15] بعد ذكر أشياء قبله، والخطاب للأزواج أو الأولياء أوضح وأصح وعليه الاكثر وبظاهر الاية أشبه لأن الله تعالى خاطب الناكحين فيما قبله، فهذا أيضا خطاب لهم واليه أشار الشيخ المصنف اه قوله: (تمييز) اي لأن تفسا لي معنى الجنس، فهو كمشرين درهما وجيء بالتمييز مقردا، وان كان قبله جمع لعدم اللبس اذ من المعلوم أن الكل لسن مشتركات في تفس واحدة اهكرخي قوله: (لكلوه) أي فخذوا ذلك الشيء الذي طابت به نفوسمن تصرفوا فيه بأنواع التصرف، وتخصيص الاكل، لأنه معظم وجوه التصرفات المالية. وهنيئا ومريثا حالان من الهاء وقوله : طيبا أي حلالا والمريء ما تحمد عاتبته وقيل ما ينساغ في مجراء الذي هو المريء، وهو ما بين الحلقوم إلى لم المعدة سي بذلك لمرور الطعام فيه أي انسيافه اهمن أبى مسعود.

قوله: (تزل) أي ما تقدم من قوله: ( فان طين لكن) الخ رد على من كره ذلك اي كره أخذ بعض صداق الزوجة الذي أعطته عن طيب نفس استنكافا وتكبرا اهشيخنا.

قوله: ولا تؤتوا السفهاء) الخ رجوع إلى بيان يقية الأحكام المتعلقة بأموال اليتامى وتفصيل لما أجمل فيما سيق من شرط إيتانها ووقته وكيفيته إثر بيان بعض الأحكام المتعلقة بأتقسين، آعني نكاحين، وبيان بعض الحقوق المتعلقة بغيرمن من الأجييات من حيث التفس، ومن حيث المال استطرادا اهأبو السعود وأصل تؤتوا تؤتيوا بوزن تكرموا استقلت الضمة على الياء فحدفت الضية، قالتقى ساكنان الياء وواو الضمير، لخذلت الياء لثلا يلتق ساكنان اهسمين قوله: ( أموالكم) الإضاقة لأدنى ملابسة، كما أشار الشارح لبيان المراد بقوله التي في أيديكم، وتوله: (التي جعل الله) اي جملها الله قول: (قياما) ان قلنا أن جعل بمعثى صير، فقياما مفعول ثان، والأول مملوف وهو عائد الموصول والتقدير التي جملها أي صيرها لكم قيامآ، وان قلنا إنها بع خلق فقياما حال من ذلك العاند المحذوف، والتقدير جملها اي خلقها وأوجدها لي حال كونها

صفحه ۵۵۴