550

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساءرالاية: 3 فتحرجتم من أمرهم فخافوا أيضا أن لا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن ({ تاتكوا) تزوجوا (ما) بمعنى من (طاب لݣم ين النساه مثقى وثلتث ورلح) اي اثنين اثنين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا وعارة الخازن: يعني إن خقتم ها أولياء اليتامى آل تعدلوا فيهن اذا نكحتموهن فانكحوا غير من من الغراتب عن عروة أنه سال عائشة عن قوله عز وجل (وان خفتم الا تفسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء) إلى قوله: (أو ما ملكت أيمانكم) قالت : يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في جر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد آن ينتقص صداقها فنهوا من نكاحهن إلا آن يقطوا في اكمال الصداق، وأمروا بالتكاح من فيرهن. قالت حائشة : فاستفتى الناس ورسول الله بعد ذلك فأنزل الله عز وجل ويستفتونك في النساء) إلى قوله وترغون أن تتكحو هن (النساء: 127] فبين الله لهم في هذه الآية أن اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها ولم يلحقوها بأمثالها في اكمال الصداق، وبين في تلك الآية أن اليتيمة إذا كانت مرغوبا عنها لقلة المال والجمال تركوها والتمسوا غيرها من النساء . قال: أي الله فكما يتركونها حين برغبون عنها فلين لهم أن ينكحوها اذا رغبوا فيها إلا أن يقسطوا لها أو يعطوها حقها الأوفى من الصداق. وقال الحسن كان الرجل من أهل المدينة تكون عنده الأيتام، وفيهن من يحل له نكاحهن، فيتزوجها لأجل مالها وهي لا تعجبه، وإنما تزوجها كراهية آن يدخل غريب فيشاركه في مالها، ثم يسيء صحبتها ويتربص بها إلى آن تموت فيرتها، فماب الله عليهم ذلك، وانزل هذه الاية . وقال عكرمة في روايته عن ابن عباس: كان الرجل من قريش يتزوج المشر من النساء آو اكثر فاذا صار معدما من مؤن نساته مال إلى مال الينيم اللي في حجره فانفقه، فقيل لهم: لا تزيدوا على أربع حتى لا يحوجكم إلى اخذ أموال اليتامى، ويترخصون في النساء فيتروجون ما شاؤوا قربما عدلوا وربما لم يعدلواء فلما أنزل الله في أموال اليتامى قوله: (واتوا اليتامى أموالهم) أنرل هذه الآية { وان خفتم الا تقطوا في اليتامى)، كأنه يقول : كما خفتم ألا تقطرا في اليتامى، فكذلك خافوا في النساء الا تعدلوا فيهن فلا تتزوجوا اكثر مما يمكنكم القيام بحفهن، لأن النساء في الضعف كاليتامى، وهذا قول صعيد بن جبير وقتادة، والضحاك والسدي انتهت.

قوله: (فخانوا ايضا) هذا هو جواب الشرطه وهو قوله: وإن خفتم. وهول أيضا أي كما خفتم من عدم العدل في مال اليتيم، وعلى هذا فيكون قوله: فانكحوا مرتبا على هذا المقدار اهشيختا.

وني السمين: قوله، وان خفتم شرط، وجوابه فانكحرا ما طاب لكم، وذلك انهم كانوا يتزوجون الثمان والعشر ولا يقومون بحقوتهن، فلما نزلت : (ولا باكلوا أموالهم) أخذوا يتحرجون من ولاية اليتامى، فقيل لهم : إن خفم من الجور في حقوق اليتامى، فخافوا أيضا من حقوق النساء، فانكحوا هذا العدد لأن الكثرة تفضي إلى الجور ولا تنفع التوبة من ذتب مع ارتكاب مثله الل قوله: (ما طاب لكم في ما هذه أوجه أحدها: أتها بمعنى الذي، وذلك عند من يرى أن ما تكون للعاقل وهي مسألة مشهورة. قال بعضهم: وحسن وقوهها منا آنها واتعة على النساء وهن ناقصات العقول وبعضهم يقول هي لصنات من يعقل وبعضهم يقول لنوع من يعقل كأنه قيل النوع الطيب من النساء وهي عبارات متقاربة، فلذلك لم يعدها أوجها. الثاني: أنها نكرة موصوفة اي انكحوا

صفحه ۵۵۱