فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء (الأية:1 وحواء بيالا كثيرا ولتا) كثيرة ( واتثرا الله اليى تساة لود) فيه ادغام التاه في الأصل في السين وفي قراءة بالتخقيف بحذفها أي تتساء لون يد) فيما بينكم حيث يقول بعضكم لبعض أسالك بالله وأنشدك بالله (و) اتقوا الأرحم) أن تقطعوها وفي تراءة بالجر عطفأ على الضمير في به وكانوا يتناشدون بالرحم ان الله كان عايثم ر) حافظا لاعمالكم فمجازيكم بها اي لم يزل متصفا قوله: (كثيرة) أي ففي الآية اكتفاء. قوله: (واتقوا اله) تكرير الأمر لاجل بعض آخر من موجبات الامتثال، لأن سؤال بعضهم لمض بالله يقتضي الاتقاء من مخالفة اوامره ونواهيه اهابو السعود. قوله: (الذين تساء لون به) اي تتحالفون به، وقيل تعظمونه اهسمين قوله: (فيه إدضام التاء قي الأصل في السين) أي التاء الثانية بعد إبدالها سينا فرارا من تكرير المثل، وسوغ الادغام تقارب التاء والسين إذ هما من طرف اللسان، ولأن التاء تشبه السين في الهمس والاتفتاح وفيرهما اهكرخي. قوله: (بحذقها) أي الثانية لأنها التى ادغمت في السين على القراءة الأخرى. قوله: (وأنشدك بالله) اي أقسم وأحلف عليك به . وفي المصباح : ونشدتك الله، وبالله أنشدك من باب تصر ذكرتك به واستعطفتك او سالتك به مقسما عليك اه قوله: (الأرحام) على حدف المضاف، كما أشار له بقوله : أن تقطعوها أي واتقوا قطع مودة الأرحام، فإن قطع الرحم اكبر الكبائر، وصلة الأرحام باب لكل خير فتزيد في العمر وتبارك في الرزق وقطعها سبب لكل شر، ولذلك وصل تقوى الرحم بتقوى الله وصلة الرحم تختلف باختلاف الناس، فتارة يكون عادته مع رحمة الصلة بالإحان وتارة بالخدمة وقضاء الحاجة وتارة بالمكانية، وتارة بحن العبارة وغير ذلك ولا فرق في الرحم أي القريب بين الوارث وغيره كالخالة والقال والعمة وبنتها والأم والجد والجدة. فوله: (وفي قراءة بالجر) أي لحمزة يقرا تساء لون بالتخفيف لا غيرة، فجواز الأمرين أي التخفيف والتثديد إنسا هو قراءة نصب الأرحام اه. قوله: (يتناشدون بالرحم) فقول البعض منهم للاخر انشدك بالله وبالرحم اهشيخنا.
والرحم: القرابة وإنما استعير امم الرحم للقرابة لأن الأقارب يتراحمون ويعطف بعضهم على بعض وفي الآية دليل على تعظيم حق الرحم والنهي عن قطعها، ويدل على ذلك أيضا الأحاديث الواردة في ذلك ، روى الشيخان عن عائشة قالت: قال رسول الله. "الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعتي قطعه اللهه وعن الحسن قال : دمن سالك بالله فأعطه ومن سألك بالرحم فأعطهه اازن توله: رقيبا) من رقب يرقب من باب دخل إذ أحد لأمر يريد تحققه، والمراد لازمه وهو الحظ كما قال الشارح. وفي الخازن: والرقيب في صفة الله تعالى هو الذي يغفل عما خلق قيلحقه نقص ويدخل عليه خلل، وقيل: هو الحافظ الذي لا يغيب عته شيء من آمر خلقه فبين بقوله : ( إن الله كان عليكم رقا) انه يعلم السر وأخقى، راذا كان كذلك نهو جدير بأن يخاف ويتقن اه قوله: (أي لم يزل متصقا بذلك) نبه به على أن كان قد استعلمت هنا في الدوام لقيام الدليل القاطع على ذلك اهكرخي
صفحه ۵۴۸