فتوحات الهیه
============================================================
لله الله الزكي الزهكر 5 ت سور النساء مائة وخمس أو ست أو سبع وسبعون آية {كائها آلناش} اي أهل مكة ( اتقرارية) اي عقابه بأن تطيعوه ( الزى خلشݣرين تني ويتو) آدم واق ينما زومها) حواء بالمد من ضلع من أضلاعه اليرى { وبث) فرق وتشر( يتهما) من آدم بسم الله الرخمن الرحيم قول: ابا أيها الناس خطاب يعم حكمه المكلفين عند الترول، ومن سيتظم في سلكهم من الموجودين والحادثين بعد ذلك الى يوم القيامة عند انتظامهم فيه، لكن لا بطريق الحقيقة، فإن خطاب المشافهة لا يتناول القاصرين عن درجة التكليف إلا عند الحنابلة، بل إما بطريق تغليب الفريق الأول على الآخرين، واما بطريق تعميم حكمه لها بدليل خارجي فان الإجماع منمقد على أن آخر الأمة مكلف بما كلف به أولها، كما ينيء عنه قوله عليه السلام : "الحلال ما جرى على لساني الى يوم القيامة"، وقد فصل في موضعه ولفظه يشمل الذكور والإناث حقيقة للانات؛ وأما صيغة جمع المذكرر في قوله : اتقوا ربكم فواردة على طريقة التغليب لعدم تناولها حقيقة للاناث عند غير الحنابلة لهأبو السعود.
توله: الذي خلقكم) فان خلقه تعالى لهم على هذا النمط البديع من أقوى الدواعي الى الاتفاء من مرجبات نقمته، ومن آتم الزواجر عن كفران نصته، وذلك لأنه ينبيء عن قدرة شاملة لجمي المقدورات التي من جملتها عقابهم، وعن نعمة كاملة لا يقادر قرها، وقوله: (من تفس واحدة) هذا ايضا من موجبات الاحتراز عن الاخلال بمراعاة ما بينها من حقوق الأخوة اهابو السمود فقوله: ااتقوا ربكم} أي حقه وحق بعضكم على بعض، وقوله: (الذي خلفكم) استدماء للتقوى الأولى، وقوله: ( من نف واحدة) استدعاء للتقوى الثانية، ومن في قوله من نفن واحدة لابتداء الغاية، وكذا في قوله: (وخلق متها زوجها) اه من المين وقوله: (وخلق منها زوجها وخلقها مته لم يكن بتوليد كخلق الأولاد من الآباء فلا يلزم منه ثوت حكم البتية والأختة نيها، فلا يرد أن يقال إذا كانت مخلوقة من آدم ونحن مخلوقون منته أيضا تكون تسبتها إليه نسبة الولد، فتكون اختأ لنا لا أما وقد أشار المصنف إلى ذلك في التقرير اهكرخي واختلف في آي وقت خلقت حواء، فقال كعب الأحبار، روهب، وابن اسحاق: خلقت قبل دخول الجتة. وقال ابن مسمود وابن عباس: انما خلقت في الجنة بعد دخوله إياها اهخازن
صفحه ۵۴۷