534

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سوره ال عمران (الابتان: 199، 200 يوين بالله) كعبد الله بن سلام وأصحابه والنجاشي ( وما أنزل إلتكم) اي القرآن ( وما أنزل إلتهم) اي التوراة والانجيل(ختشعين) حال من ضمير يؤمن مراعى فيه معنى من أي متواضعين ( للهلا يشترون يعايكب اللو) التي عدهم في التوراة والاتجيل من نعت النبي( تسبا قليلا) من الدنيا بأن يكتموها خوفا على الرياسة كفعل فيرهم من اليهود ( أولها لفتم أجوهم) ثواب أعمالهم (عند رتهم) يوتونه مرتين كما في القصص إر الله صريع اليكاب ) يحاسب الحلق في قدر نصف تهار من ايام الدنيا (يكائها الذيت ما منوا أضيردا) على الطاعات والمصائب ومن قوله: (مان من أهل الكتاب) قال ابن عباس: نزلت في النجاشي ملك الثة، واسمه أصحمة ومعناه بالعربية عطية الله، وذلك أنه لما مات أخبر جبريل التبىفي اليوم الذي مات فيه بموته فقال النبي لأسحابه: "اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بنير أرضكم النجاشي"، فخرج إلى البقيع وكشف الله له إلى ارض الحشة فأبصر سرير النجاشي فصلى عليه، وكبر أربع تكبيرات، واستغفر له، فقال له المنافقون: انظر الى هذا يصلي على علج حبثي نصراني لم يره قط، وليس على دينه، قأنزل الله هذه الاية اهخازن قوله: لمن يؤمن بالله) اللام لام الابتداء دخلت على اسم ان الموخر، والخر الجار والسجرور، وفي هذا مراعاة لفظ من وما سيأتي فيه مراعاة معناه وهر سبعة مواضع أولها: (وما أنزل اليهم واخرها: هند ربهم اشيختا .

في السمين: اللام لام الابتداء دخلت على اسم إن لتأخره عنها، ومن أهل خير مقدم، ومن يجوز أن تكون موصولة وهو الأظهر وموصولة أي لقوما ويؤمن صلة على الأول فلا محل له، وصفة الثاني فمحله النصب، وأتى هنا بالصلة مستقبلة، وإن كان ذلك قد مضى دلالة على الاستمرار والدوام اه قوله: (كعبد الله بن صلام) أي من اليهود، وقوله : والنجاشي أي من النصارى، وبقي للكاف أربعون رجلا من أهل نجران واثتان وثلاثون من الحبشة وثمانية من الروم، وكان الجميع على دين عيى، فأمنوا بمحمد وصدقوه الهخازن. والنجاشي بفتح النون وسكون الياء مخففة هذا هو المشهور في الرواية، لأن الياء ليست للنسب، وقيل: يجوز فيه كسر النون وتشديد الياء اه شيختا قوله: (مراعى قيه) اي الحال المذكور وكذا فيما بعده ونيما قبله من قوله وما أنزل إليهم اه قول: (لا يشترون تصريح لمخالفتهم للمحرفين، والجملة حال اهابو السعود.

قوله: (بأن يكتموها) تفسير للشراء المنفي وقوله: كفعل غيرهم متعلق بهذا التفير اه شيختا.

قوله: (مرتين) أي لإيمانهم بكتابهم وبالقرآن، وقوله كما في القصص أي سورة القصص، ففيها أوليك يوتون أجرهم مرتين اله قوله: { سريع الحساب} أي لنفوذ علمه لجمع الأشياء فهو عالم بما يستحقه كل عامل من الأجر من غير حاحة إلى تامل، والمراد بيان سرعة وصول الأجر الموعود به اليهم اهأبو العود.

قوله: (يا أيها الذين آمتوا) الخ لما بين في تضاعيف السورة الكريمة فنون الحكمة والاحكام

صفحه ۵۳۵