533

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

53 سورة آل عمران (الايات: 197 1990 بالتجارة والكسب هو ( متع قليل) يتمتعون به يسيرا في الدنيا ويفنى ثر مأرنهم جهم وين الهاء4 الفراش مي ( لكن الزن اثقراريهم لم جبيت تجرى من تحتها الأنهز خلبرب) اي مقدرين الخلود (فمائولا) هو ما يعد للضيف ونصبه على الحال من جنات والعامل فيها معتى الظرف (من هند اللووما هند اللو) من الثواب ( خير للازرار) من متاع الدنيا ( واذ من أهل الكتلي لمن وتول: تتزيلا للسبب منزلة المسبب السبب هو التقليب، والمسبب الاغترار به والتهي في الظاهر عن الأول، والمراد النهي عن الثاني مجازا أو كنابة كما قاله التفتازاني، والممنى لا تغتر بتقلبهم وهم كوله: (متاع قليل خبر لمبتدا محذوف، كما قدره الشارح، وذلك الضير المقدر عايد على ما فى قوله : فيما ترى من الخير اه قوله: (لكن الذين اتقوا ربهم) وقعت لكن منا أحسن موقع، فإنها وقمت بين ضدين، وذلك أن معنى الجسلتين التي قبلها والتي بعدها ايل إلى تعديب الكفار وتنعيم المتقين. ووجمه الاستدراك أنه لما وصف الكفار بقلة تقع تقلبهم في التجارة وتصرفهم في البلاد لأجلها، جاز أن يتوهم متوهم أن التجارة من حيث هي متصفة بذلك، فاستدرك ان المتقين وإن اخنوا في التجارة لا يضرهم ذلك، وألهم ما ن وفي الشهاب: وجه الاستدراك أنه رد على الكفار فما يتوهمون من أنهم ينعمون والمؤمنون ني عناء ومشقة، فقال: ليس الأمر كما توهمتم فإن المؤمنين لا عناء لهم إذا نظر إلى ما أعد لهم عند الله أو أنه لما ذكر تنعمهم بتقلبهم في البلاد، أو وهم أن الله لا ينعم المؤمين فاستدرك عليه بأن ما هم فيه عين اليم لأنه سبب لما بعده من النعم الجسام اه قول: تجري من تحتها الأنهار هنه الجملة اجاز مكي فيها وجهين احدها: الرفع على التعت لجتات. والثاني: النصب على الحال من الضمير المستكن في لهم، وخالدين نصب على الحال من الضمير في قولهم، والمامل فيه معنى الاستقرار اهسمين قول: (نزلا) بضستين بمعنى ما يهيأ للضيف، كما قال الشارح، من طعام وشراب وغيرهما، فالمعتى حال كون الجمنات ضيافة واكراما من الله لهم أعدها كما بعد المقري للضيف إكراما اه شيخنا.

وفي السمين الثزل ما يهيا للضيف هذا أصله ثم اتسع فيه فأطلق على الرزق والغلاء، وإن لم يكن ضيف، ومنه فتزل من حم وفيه قولان: هل هو مصدر أو جمع نازل اهس كوله: (معنى الظرف) وهو لهم لأن جنات فاعل به لاعتماده ويجوز، او يجعل چنات مبتدا والظرف خبرا مقدما اهكرخي قوله: اوما عند الله خين ما موصولة وموضمها رفع بالابتداء، وخير خبر وللأبرار صفة لخير نهو نى محل رفع ويتعلق بمحذوف اهسين قوله: (خير للأبرار (من متاع الدنيا) أي لقلته ومرعة زواله، وفي كلامه إشارة إلى أن خير منا لاتفضيل وهو ظاهر اهكرخي

صفحه ۵۳۴