فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال ممران(الايتان: 145، 196 (نالدين ما جروا) من مكة إلى المدينة ( ولثرجواين ديم هم وأوذوا فى سيلي) ديني وقتلوا الكفار (وقتلوا) بالتخفيف والتشديد وفي قراءة بتقديمه { لأ كفرن عنيم سيغايهم) استرها بالمغفرة دلأد جليهم حثب تجرى من تحتبا الانهو ثوابا مصدر من معنى لأكفرن مؤكد له ( من عند الله) فيه التفات عن التكلم والله عنده حتن الثوا) الجزاء . ونزل لما قال المسلمون أعداء الله فيما نرى من الخير ونحن في الجهد ( لا يترنة تقل الذين كقروا) تصرفهم ( نى الباه ) الا لمن جع هذه الصفات، ويجوز أن يكون ذلك على التتويع ويكون قد حذف الموصولات لفهم المعتى، فيكون الخر بقوله : لأكقرن عن كل من اتصف بواحدة من هذه الصفات اكرخي توله : (وفي قراءة) أي سبعية بتقديمه أي تقديم المبي للمفعول، لكن مع تختيفه ل فير، فالحامل أن القراءات هنا ثلاثة: تقديم المبني للمجهول مخففا وتأخيره مخففأ ومشددا اهشيخنا.
قول: واكفرد جواب قسم محذوف أي والله لأكفرن ، والجملة القمية خبر المبتدا الذي هر الموصول اهأبو السعود. أي أن مجموع القسم وجوابه هو الخبر، فلا ينافي أن جملة القسم وحدها لا محل لها من الإعراب. قوله : (مصدر من معنى لاكفرن) اي ولأ دخلنهم فمعنى المجموع لأثينهم، فيكون ثوابا مصدرا مرافقا في معنى، فكأنه قيل: لاثيبنهم ثوابا. والثواب هناة بمعنى الاثابة التي هي المصدر، وإن كان في الاصل هو المقدار من الجزاء اه شيخنا.
وعبارة السمين: قوله: (ثوابا) في نصبه ثلاثة أوجه احدها: أنه نصب على العصدر الموكد، ولأن معنى الجملة قبله يقتضيه، والتقدير لاثيبنهم إثابة او تثويبا، فوضع ثوابا موضع أحد هذين المصدرين، لأن الثواب في الأصل اسم لما بثاب به كالعطاء اسم لما يعطى، ثم قد يقمان في موتع المصدر وهو نظير قوله : صنع الله ووعد الله في كونهما مؤكدين. الثاني: أن يكون منصوبا على الحال من جنات أي مثابا بها، وجاز ذلك، وإن كانت نكرة لتخصصها بالصفة الثالث: أنه حال من الضي المفعول به أي حال كونهم مثابين اه تول (حن الثواب) الأحسن أنه فاعل بما تعلق به عنده أي مستقر عنده، لأن الظرف قد اعتمد بوقوهه خبرا والاخبار بالمفرد أولى، وجوزوا أن يكون عده حن الثواب ميتدا وخبر والجملة ر اهكربى قوله: (لا بغرتك) الخطاب لرسول الله والمراد غيره من الأمة لأنه لا يغتر قط، والمعن لا يغرنك أيها السامع تقلب الذين كقروا في اللاد هعني ضربهم في الأرض للمتجارات، وطلب الأرباح والكاسب اهخازن.
وعبارة البيضاوي: الخطاب للنبي، والمراد أمته أو تثبيته على ما كان عليه، كقوله: (نلا تطع المكذبين) [القلم: 8، او لكل أحد، والتهي في المعنى للمخاطب، وإنما جعل للتقلب تتزيلا للسب منزلة المسبب، والممنى لا تنظر إلى ما عليه الكفرة من السعة والحظ، ولا تغتر بظاهر ما ترى ن تسطهم ني مكاسيهم ومتاجرهم ومزارعهم اه
صفحه ۵۳۳