531

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة آل عمران/الابه: 195 اي الذكور من الإناث وبالعكس والجملة مؤكدة لما قبلها أي هم مسواء في المجازاة بالأعمال وترك تضيعها. نزلت لما قالت أم سلمة يا رسول الله إتي لا أسمع ذكر النساء في الهجرة بشيء اضمار القول اي فقال: إني والثاتي: أنه على الحكاية بامتجاب، لأنه فيه معنى القول، وهو رأي الكوفيين، واستجاب بمعنى آجاب ويتعدى بنفه وباللام، وتقدم تحقق ذلك في البقرة ني قول تعالىلستجبوا (البقرة : 186]، والجهور اضيع من أضاع، وقرىء بالتشديد والتضعيف والهمزة فيه للنقل اه قول: امنكم) في موضع جر صفة لعامل أي كاين منكم. وأما من ذكر ففيه آربعة اوجه، أحدها: أنها لبيان الجنس بين جنس العامل* والتقدير هو ذكر أو أنشى، وإن كان بعضهم قد اشترط في البيانية أن تدخل على معرف بلام الجن. الثاني: أتها زائدة لتقدم النفي الكلام، وعلى هذا فيكون قوله من ذكر بدلا من نفس عامل، كأنه قيل هامل ذكر أو أنثى. الثالث: أن يكون من ذكر بدلا منكم.

قال أبو البقاء: وهو بدل من الشيء، فيكون يدلا تفصيليا بإعادة العامل كقوله: (للذين استضعفوا لمن آمن (الأعراف: 75]. الرابع: أن يكون من ذكر صفة ثانية لعامل قصد بها التوضيح فتعلق بمحذوف كالتي قبلها اهسين قوله: ومن ذكر او انشى) بيان لعامل، وتاكيد لعمومه. وقول: (بعضكم من بعض جملة مترضة مبينة لسبب انتظام النساء في سلك الرجال في الوعد، فإن كون كل منهما من الاخر لشبها من أصل واحد، ولقرط الاتصال بينها أو لاتفاقهما ني الدين والصل مسا يستدعي الشركة والاتحاد في ذلك اهأبو الود قول: بعضكم من بعض مبتدا وخبر وهذا الجملة استينافية جيء بها لتبيين شركة النساء مع الرجال في الثواب الذي وعد الله به عباده العاملين وهي في محل التعليل للتعميم في قوله من ذكر آو أنثى، نكأنه قيل: إنما سوى بين الفريقين في الثواب لاشتراكهم في الأصل والدين، والمعنى كما أنكم من أصل واحد، وأن بعضكم مأخوذ من بعض، نكذلك انتم في ثواب العمل لا يثاب رجل عامل دون امرأة وعبر الزمخشري عن هذا بأنها جملة معترضة قال: وهذه جملة معترضة ثيتت بها شركة التساء مع الرجال فيسا وعد الله العاملين، ويشي بالاعتراض أنها جيء بها بين قوله عمل عامل وبين ما فصل به عمل العاملين من قوله : فالذين هاجرواء ولذلك قال الزمخشري : فالدين هاجروا تفصيل لعمل العامل م على سيل التعظيم اهسمين قوله: (نزلت لما قالت الخ) أي نزل قوله تعالى: (ناستجاب لهم ربهم) الى قوله : { والله عند ن الثواب) لما قالت الخ كسا لفي القرطبي والخازن.

قوله: (إني لا أسمع) اي لم اسمع. قوله: (قالذين هاجروا) وهم المهاجرون الدين أخرجهم المشركون من مكة، فهاجر طائفة إلى الحبشة، وطائفة إلى المدينة قبل هجرة النبي وبعدها، فلما استقر في المدينة رجع إليه من كان هاجر إلى الحيشة من المسلمين اه خازن. وهذا تفصيل لممل العاملين المجمل أولا . والظاهر أن هذه الجمل التى بعد الموصول كلها صفات له، فلا يكون الجزاء

صفحه ۵۳۲