فتوحات الهیه
============================================================
مورة ال عمران/الآيات: 193 - 195 عليها وتوكنا) اقبض أرواحنا مع) في جملة الآبرا ) الأنبياء والصالحين ( ربناوة النا) اعطتا (ماوعدتنا) به (عل السنة (رشللة) من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال ان يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رينا مبالغة في التضرع ( ولا ثخرنا يوم الويلمة انك لا تخلف البعاد لل الوعد بالبعث والجزاء قاستجاب لهم ريهم) دعاء هم ( آن) اي بأني ( لا أضيع صل عنيل منگم تن ذكر او الق بعضلم) كائن { منا بعض الذتوب بمجرد القضل، وتكفير السيتات بمحوها بالحسنات، أو الأول في الكباتر والثاني في الصغاثر فلا تكرار فلا يرد السؤال كيف ذكر الثاني مع أنه معلوم من الأول اهكرخي قوله: ب(جملة) (الأبراب أي معدودين ومحسوبين في جملة الأبرار أي منهم، وانسا احتيج الى هذا التقدير لعدم إمكان التوفي معهم إذ بعضهم تقدم وبعضهم لم يوجد، أو المراد ني ملكهم على سبيل الكناية، قإنه إذا كان منخرطأ في سلكهم لا يكون مع غيرهم، أو آن مع بمعنى على أي أعمال الأبرار، أو محشورين مع الابرار، وهو في موضع الحال اي كاثنين مع الأبرار اه كرخي، والأبرار يجوز آن يكون جمع بار كصاحب و اصحاب بزنة كتف واكتاف اهسمين قول: (على) (النة) {رسلك) أفاد آن للكلام على حذف مضاف كقوله تعالى: { واسأل القرية) (يوسف: 42] ولم يين متملق على، والظاهر أنه وعدتتا كما علم من كلام القاضي اه رى قوله: (وحوالهم ذلك الخ) ايضاحه أن الوعد من الله اللمؤمنين عام يجوز أن يراد به الخصوص،.
فسالوا الله أن يجعلهم ممن أرداهم بالوعد فهو كتاية عن التوفيق للأعمال الصالحة، أو يقال الدعاء بما وكاثن التخضع، وهو استعجال التصر الموهود وهو غير مؤتت اهكرخي قول: (أن يجعلهم من مستحقيه) وذلك بدوام الإيمان عليهم، وقوله: لأنهم لم يتيقنوا الخ أي لأن المدار على العاقبة رهي مجهولة اهشيخنا كوله: ( ولا تخزنا) اي تفضحتا لأن الإنسان ربما يظن آنه على عمل ويبدو له في الآخرة مالم يكن في حبانه، فيفتضح فلا تكرار فيه مع قوله (قنا عذاب النبار) [البقرة: 201] اه كرخي قوله: (الوعد) أشار به إلى أن الميعاد اسم مصدر بمعنى الوعد لا بسعتى الموضع والوقت. قال جعفر الصادق من حزيه أمر فقال خ مرات : ربنا أنجاء الله مما يخلف وأعطاه ما أراد. قيل: وكيف ذلك؟ فقال: اقرؤوا { الدين يذكرون الله تياما وتمودا) إلى قوله: إنك لا تخلف الميعاد) اهكرخي قول (دعاءهم) أي المذكور فيما قوله: (اي يأتي) هكذا قرا أبي رضي الله عنه، والباء سببية كاته قيل: فاستجاب لهم ربهم بسبب إني لا أضيع عمل عامل آي سنته مستمرة على ذلك، والالفات إلى التكلم والخطاب لاظهار كمال الاعتناء بشأن الامتجابة وتشريف الداعين اهأبو السعود وفي المين: أني لا أضيع عمل عامل الجمهرر على فتح آن، والأصل يأتي فيجيء فيها المذهبان، وقرا أبي بأتي على هذا الأصل. وقرأ عيسى بن عمر بكسر ان وفيه وجهان، أحدهما: على
صفحه ۵۳۱