529

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اسورة ال عمران (الابتان: 192، 193 تتيل الثار) للخلود فيها ( فقد اتريته) أمته ( وما للرليين) الكافرين فيه وضع الظاهر موضع المضمر إشعارا بتخصيص الخزي بهم (ين) زائدة ( أنصار يمتعوتهم من عذاب الله تعالى (ربنا انتا سمفنا مناد با يناوى) يدعو التاس { للايمتن} اي إليه وهو محمد أو القرآن ( آن) أي بأن لاامثوا يريكم تعاميا به رئنا فاغير لناذ نوبنا وكير) غط ( ميا سيةاتنا) فلا تظهرها بالعقاب قوله: (من تدخل النار من شرطية مفعول مقدم واجب التقديم لأن له صدر الكلام، وتدخل جزوم بها، وتوله فقد اخزيته جواب الشرط وجملة الشرط وجوابه خبر إن اهسين قوله: (للعلود فيها) فيه إشارة إلى جواب سؤال، وهو أن هذا يقتضي خزي كل من يدخلها وقول (يوم لا يخزي النبي والدين آمتوا معه) (التحريم: 8، يقتضي انتفاء الخزي عن المؤمنين، فلا يدخلون النار. وإيضاح الجواب أن أخزى في الأول من الخزي وهو الإذلال والإمانة، وفي الثاني من الخزاية وهي النكال والفضيحة، وكل من يدخل النار يدل ولن كل من يدخلها ينكل به، فالمراد بالخزي في الأول الخلود، وفي الثاني تحلة القسم أو التطهير بقدر ذنوب الداخل. وافهم أن العذاب الروحاني افظع لأن الإخزاء هو الذل، ولا يكون إلا من مؤثرات الروح لا البدن، وأيضا لو كان الجسماني افظع لكان الظاهر أن يجمل جزاء حتى يكون هو المقصود بالذات اهكرخي قوله : (نيه وضع الظاهر الخ) أي فكان مقتضى الظاهر أن يقال وما لهم أو وماله مراعاة لمعنى من أو لفظها اهشيختا.

قوله: (من زائدة) أي لوجود الشرطين، وفي مجرورها وجهان، احدهما: أنه مبتدأ وخبره في الجار قبله وتقديمه هنا جائز لا واجب، لأن النفي مسوغ وحسن تقديمه كون مبتدنه فاصلة. والثاني: أنه فاعل بالجار قبله لاعماده على النفي وهذا جانز عند الجيع اهممين قوله: (متاديا مفعول به على حذف المضاف أي نداء، وجملة ينادي الخ صفة لمناديا على الراجح من أن سمع لا ينصب مفعولين اهشيخنا توله: (يدهو التاس) اي تمفعول ينادي محذوف، فإن قيل: ما الفائدة في الجمع بين مناديا وينادي، فاجاب الزمخشري بأنه ذكر النداء مطلقا ثم مقيدا بالايمان تفخما لشأن المنادي، لأنه لا منادي أعظم من مناد ينادي للايمان، وذلك أن المنادي إذا أطلق ذهب الوهم إلا مناد للحرب أو لاطقاء الثاثرة الا لاغاثة المكروب أو لكفاية بعض النوازل أو لبعض المنافع ، فإذا قلت : ينادي للايمان فقد رنمت شان المنادى وفخمته اهكري قوله : (أي بأن) أشار إلى أن مصدرية في موضع نصب على حلف حرف الجر، ويصح كونها تقيرية فلا موضع لها من الإعراب والعطف بالفاء مؤذن بتعجيل القبول وتسبب عن السماع من فير هله اكرخي قوله: (فاغفر) الفاء لترتب المغفرة والدعاء بها على الإيمان به تعالى، والإقرار بربوبيته فإن ذلك من دراعي المغثرة والدعاء بها اهابو السمود.

قوله: (فلا تظهرها بالعقاب عليها) وجمع بين فقران الذنوب وبين تكفير السينات لأن غفران

صفحه ۵۳۰