528

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران (الايتان: 191، 192 لذوي العقول ( الزين) نعت لما قبله أو بدل ( يذرون الله قيكما وقمودا وعلل جثوبهم) مضطجعين أي في كل حال وعن ابن عباس يصلون حسب الطاقة ( ويتف كرون في خلق الشموات والأرض) ليستدلوا به على قدرة صانعهما يقولون رتتاما خلقت هذا) الخلق الذي نراه (بنطلا) حال عبيا بل دليلا على كمال قدرتك مبتة) تنزيها لك عن المبث ( نقنا عذاب الثار )) رتنا إنك من وتفصيص الثلاثة لشمولها أنواع التغير اهكرخي . ودلالات جمع دلالة بمعن دليل قوله: (تياما وتمودا) حال لا من فاعل يذكرون وعلى جنوبهم حال أيضا نيسلق بمحذرف، والمعنى يذكرونه قياما وقعودا ومضطجين، فعطف الحال المؤولة على الصريحة عكس الأية الأخرى، ومي قول: دعانا لجبه أو قانا حيث عطف الصريحة على الموولة وقياما وتودا جمان لقائم وقاعد، وأجيز أن يكونا مصدرين وحينثذ يتأولان على ذوي قيام وقعود ولا حاجة إلى هذا اه قوله: (أي في كل حال) إشارة إلى أن المراد من الآية العموم، وإنما ذكرت هذه الثلاثة لأنها الأغلب اهشيختا.

قوله: (وعن ابن عباس) أى في معنى يذكرون فمعناه عنده يصلون، وقوله كذلك اي قياما وتمودا وعلى جربهم وقوله حسب الطاقة اشارة إلى الترتيب، وأنه يجب تقديم القيام ثم القعود ثم الاسطجاع، فلا تصيح صلاة الفرض من القعود مع القدرة على القيام، ولا من الاضطجاع مع القدرة على القمود اهشيخنا توله: و يتفكرون) فيه وجهان: آظهرهسا أنه عطف على الصلة فلا محل لها: والثاني: أنها في محل نصب على الحال عطفا على قيامأ أي يذكرونه متفكرين، فإن قيل: هذا مضارع مثبت، فكيف دخلت عليه الواو؟ فالجواب: أن هذه واو العطف، والممنوع إنما هو واو الحال . وخلق فيه وجهان، احدهما: أنه مصدر على أصله أي يتفكرون في صفة هذه المخلوقات العجيبة، ويكون مصدرا مضافا لمفعوله . والثاتي: أنه بمعنى المفعول أي في مخلوق الموات والأرض، وتكون إضافته في المعنى الى الظرف أي يتفكرون فيما أودع الله هذين الظرفين من الكواكب وغيرها اهسمين.

توله: ربنا ما خلقت} الخ في محل نصب على الحال، كما أشار له الشارح بقوله: يقولون قوله: (حال) أي من المفعول به وهو هذا وهو الأحسن في اعرابه وهي حال لا يستغنى عنها إذلو حذقت للزم تفي الخلق وهو لا يصح، أو مفعول من أجله أي للباطل أو على تزع الخافض اهكرخي قوله: سبحانك} معترض بين قوله (ربنام وبين قوله { نقتا} وقال أبو البقاء: دخلت الفاء لمعنى الجزاء والتقدير اذ ترهناك او وحدناك فقنا وهذا لا حاجة إليه بل السبب فيها ظاهر تسبب عن قولهم رينا ما خلقت هذا باطلا سبحانك، طلبهم وقاية التار، وقيل: هي لترتيب السؤال على ما تضته سبحانك من ممنى الفعل أي سبحانك فقنا، وأبعد من ذهب إلى آنها للترتيب على ما تضته التداء اه الفتوحات الإلهية) ج1/م34

صفحه ۵۲۹