527

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ودة ال حران (الايات: 188 140 الناس (وثييون أن يخمدوا ما لم يفعلوا) من التمسك بالحق وهم على ضلال ( قلا تخسهتهم) بالوجهين تاكيد (يمفارو) بمكان ينجون فيه ( ين المذاي) في الآخرة بل هم في مكان يعذبون قيه وهو جهم (وكمم عنب اله) مؤلم فيها ومفعولا يحسب الأولى دل عليهما مفعولا الثانية على قراءة التحتاتية وعلى الفوقانية حذف الثاني فقط ( ولله ثلك الشتوات وآلأرض) خزائن المطر والرزق والنبات وغيرها ( واله على كال ثت و قيير) ومنه تعذيب الكافرين وانجاء المؤمنين إت فى خلي الشمويت والأرض) وما فيهما من العجائب ( واختللف الينى والنهار) بالمجيء والذهاب والزيادة والنقصان ( لايكى) دلالات على قدرته تعالى ({ لاولى الألتب قوله: (فعلوا) أشار به إلى أن المراد من أتى فعل لأنه ياتي بسعنى أعطى وغيره اهكر خي قول: فلا تحسبنهم) الفاء زائدة وقوله بالوجهين أي التاء الفوقية والياء التحتية، فتلخص من كلام قراءتان التاء الفوقية في الفملين، وعليها فالباء مفتوحة فيهما، والياء التحتية في الفعلين، وعليها قالباء مفتوحة في الأول مضمومة في الثاني، والقراءتان سبعيتان وبقي ثالثة سبعية أيضا وهي الياء التحتية في الأول والتاء الفوقية في الثاني، مع فتح الباء فيهما. هذا ما ذكره السمين، وذكر قراء تين اخريين شاذتين، ونصه: قرا ابن كثير وأبو عمرو: لا يحسبن ولا بحستهم بياء الغيبة، ورفع ياء يحتهم، وقرأ الكوقيون بتاء الخطاب وقتح الياء فيهما معا . وقرأ نافع وابن عامر بياء الغة في الأول، وتاء الخطاب في الثاني، وفتح الباء فيهما، وترىء شاذا بتاء الخطاب، وضم الباء فيهما معا. وقرى، فيه أيضا بياء الفيية فيهما . وفح الياء فيها أيضا، فهذه خم قراءات وذكر لها توجيهات طويلة فراجمه إن شتت. قول: (من العذاب) (في الاخرقا فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بمحذوف على أنه صفة لمفازة أي بمغازة كائنة من العذاب على جملنا مفازة مكانا أي بموضع فوز. قال أبو البقاء: لأن المفازة مكان، والمكان لا يعمل يعني فلا يكون متعلقا بها، بل بمحلوف على آنه صفة لها الوجه الثاني: أنه متعلق بنفس مفازة على آنها مصدر بمعنى الفوز، تقول: فرت منه أي نجوت. ولا يضر كونها مؤثة بالشاء، لأنها مبنية عليها، وليت الدالة على التوحيد. وقال أبو البقاء: ويكون التقدير فلا يحسنهم فالزين، فالمصدر في موضع اسم الفاعل ا فان أراد تقسير الممنى فذاك، وإن أراد أنه بهذا التقدير يصح التملق، فلا حاجة إليه إذا المصدر مستقل بذلك لفظأ ومعنى اه سمين قوله: (على تراءة التحتانية) متعلق بما دل عليه الكلام من كونهما محذوفين فالتقدير ومفعولا يحسب الأولى محذوفان على قراءة التحتانية، ودل عليهما الخ، فقوله على قراءة التحتانية اي الأولى وكذا قوله وعلى الفوقانية الخ. قوله : (خزائن المطر الخ) بالجر إشارة إلى تقدير مضاف أي : ولله ملك خزائن الموات الخ، والملك بالضم تمام القدرة واتحكامها. وعارة الخطيب: فهو يملك أمرهما وما فيهما من خزائن المطر والرزق والنبات وغير ذلك اه قوله: ( إن في خلق السموات والأرض) قال ابن عباس: إن أهل مكة سألوا النبي أن يأتيهم بأية فنولت هذه الآية اهخازن .

قوله: الآيات) اسم ان توله: (دلالات صلى قدرته تعالى) أي ووجوده ووحدته وعلم

صفحه ۵۲۸