526

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

7 سورة ال ممران [الآيتان: 187، 188 عليهم في التوراة (لتحنتة) اي (للناس ولا تكتمنر) اي الكتاب بالياء والتاء في القعلين تتبثوة طرحوا المشاق { وراه ظهوريم) فلم يعملوا به ( واشتروا هد) أخذوا بدل (تمتا قليلا) من الدنا من سفلتهم برياستهم في العلم فكتموه خوف فوته عليهم (فيي ما يشتروب) شراؤهم هذا { لا تحسبن) بالتاء والياء ( ألذين يفرحود يما أتوا) فعلوا من إضلال تعالى عليه، وأمر به وبالغ يعني آن ذلك حزمة من عزمات الله . والجملة تعليل جواب الشرط واقع موقعه كأن قيل: وأن تصبروا وتقوا فهر خير لكم، أو فاقعلوا أو لقد احسنتم أو تقد أصيتم، فإن ذلك الخ ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى صبر السخاطيين وتقواهم، نالجملة حيننذ جواب الشرط في ابراز الأمر بالصبر والتقوى في صورة الشرطية من إظهار كمال اللطف بالعباد ما لا يخفى اه بحروفه قوله: (واذ اخذ ال) الخ كلام مستانف لبيان بعض آذياتهم وهو كتمانهم شواهد نبوته اه آبر السود قوله: التبينته للناس جواب للتسم الذي ينبىء عنه أخذ الميثاق، كأنه قيل لهم بالله لتته للناس اهابو السمود.

وفي السمين هذا جواب لما تضمنه الميثاق من القسم، وقرأ أبو عمرو، وابن كثر، وأبر يكر بالياء جريا على الاسم الظاهر، وهو كالغانب وحن ذلك قوله بعد فنبذوه والباقون بالتاء خطابا على الحكاية تقديره، وقلنا لهم وهذا كقوله: واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعدون إلا الله بالتاء والياء وقوله: ولا بكتمونه يحتمل وجهين، أحدهما: واو الحال، والجملة بعدها نصب على الحال أي لبيينت غير كاتمين. والثاني: أنها للعطف، وأن الفعل بعدها مقم عليه أيضا أه والنهي عن الكتمان بعد الأمر بالبيان، إما للمبالغة في إيجاب المامور به إما لأن المراد بالبيان المامور به ذكر الآيات الناطقة بنبوته وبالكتمان القاء التأويلات الزايفة والشبه الباطلة اهأبو السعود.

قوله: (اي الكتاب) اي ما فيه من الأحكام والاخبار التي من جملتها أمر نبوته اه أبو الود قوله : (في الفعلين) وهما ليبيته ولا يكمونه أشار به إلى القراءتين، فقرا شعبة وابن كثير وأبو عمرد بالنيب إتادا لأمل الكتاب وهم غيب متاسية لتبتوه وراء ظهورهم، فتعين للاقين القراءة بالخطاب نيها حكاية لخطابهم عند الأخذ على حد (وإذ أخذ الله مثاق النين لما اتتكم [آل عمران: 8قري قوله: (فنيذوه) نبذ الشيء وراء الظهر مثل في الاستهانة به والإعراض عنه بالكلية اه قوله: (برتاستهم في العلم) الباء سببية. قوله : (شراؤهم) فاعل بتس، وقولم هذا هو المخصوض بالذم. قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان، والفاعل على الأولى ضير المخاطب، والذين مفعول أول، والثاني مقدر تقديره بمفازة من العذاب، وعلى الثانية الفاعل الذين والمفعولان مقدران أي أنفسهم بمفازة من العذاب. هكذا أعرب الشارح فيما سيأني اه شيختا

صفحه ۵۲۷