525

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران (الايتان: 146، 187 النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين لتختبرن (في أتوليكم) بالقراتض فيها والجواتح (وانفيكم) بالعبادات والبلاء واتتعشبم ين الربن اوثوا الكتلت ين قبد حكم) اليهود والنصارى ( ومن الويرب اشركا) من العرب ( أذك كثيرا) من السب والطعن والتشبيب بنسائكم ( تان تصيررا) على ذلك ( وتتقوا) الله ( فإد ذلاك من عزو الأمور ) اي من معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها ( و) اذكر ( اذأند افه ميثق الزين أوثوا الكتب) اي العهد إلا أنه منا حدنت واو الضمير لأن تبلها حرقا صحيحا اه فاستغيد من مجرع هذين التصريفين أن الواو المحذوفة هي لام الكلمة، وأن هذه الواو الموجودة هي ضير الجمع، وهي ناتب الفاعل، فقول الجال: الواو ضسير الجمع الخ مشكل لاقتضاثه أنها هي المحذوف، نحيتذ يجب تأويله ليستقيم فقوله والواو أى وهذه الواو الموجودة ضمير الجمع، وقوله لالتقاء الساكنين تعليل لمحلوف تقديره، وحذفت الواو التي هي لام الكلمة لالتقاء الساكتين أو تقديره، وحركت الواو التي هي ضمير الجمع لالتقاء الساكتين، فعلى الأولى الساكنان الواو المحذوقة بعد قلبها الفا، والواو التي هي ضمير، وعلى الثاني الساكنان الواو التي هي ضمير، والنون الأولى من توني التوكيد اه شيخنا.

قوله: التختبرن) أي يما ذكر حتى يتبين الجازع من الصابر، والمخلص من المنافق، فالاختبار طلب المعرفة ليعرف الجيد من الرديء، وذلك محال في حق الله تعالى لأنه عالم بحقاثق الأشياء، فحيشذ يكون معنى الاختبار في حقه تعالى آنه يمامل عبده معاملة من يختبر فيره اهخازن.

قوله : (والجوائح) جمع جائحة أي المهلكات كالغرق والحرق، وهو من جاح كقال يقول اه شيختا قوله: (والتشبيب) هو ذكر أوصاف الجمال، وكان يفعل كمب بن الأشرف بنساء المؤمنين اه

قوله: (وان تصبروا) (على ذلك) أي ما ذكر من قوله لتبلون في أموالكم الخ اه. وقوله : فإن ذلك) اي المذكور من الأمرين الصبر والتقوى اه شيخنا.

قوله: (أي من معزوماتها الخ) أشار به إلى جعل العصدر بمعنى اسم المفعول أي المعزوم عليه وجمعه لإضافته إلى الأمور، فيكون المراد منه كما قال الشيخ سعد الدين التفتازاني : اما معزوم العبد بمعى آنه بجب عليه العزم والتصميم عليه، أو معزوم الله بممنى عزم الله اى آراد، وفرص آن يكون ذلك ويحصل، وأصله ثيات في الرأي على الشيء إلى إمضاته: وقال الإمام المرزوقي: إنه توطين النفس عند الفكر، ولذا لم يطلق على الله تعالى، والمراد أن يوطتوا أتفسهم على الصبر، فإن العالم بتزول البلاء عليه لا يعظم وقعه في قلبه بخلاف غير العالم، فانه يعظم عنده ويشق عليه اهكرخي وعبارة ابي السمود: فإن ذلك اشارة إلى أن الصبر والتقوى وما فيه من معنى العد للايذان بعلو درجتهما، وبعد مزلتها، وتوحيد حرف الخطاب، إما باعتبار كل واحد من المخاطبين، وإما لأن المراد الخطاب مجرد التنبيه من غير ملاحظة حصوصية احوال المخلصين من عزم الأمور من معزومتها التي يتتافس فيها المنافون، أي مما يجب أن يعزم عليه كل أحد لما فيه من كمال المزية والشرف، أو مما عزم الله

صفحه ۵۲۶