فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال عمران الايشان: 18، 186 صبروا {كل نفس ثآيفة الؤت وائما ئو لور اجوركم) جزاء اعمالكم { يوم القيمه قمن تغنح) بعد (عن الثار وأدخل الجكا فقد فاؤ) نال غاية مطلوبه ( وما الحيوة الذتيا) اي العيش فيها إلا متنع الثرمه ) الباطل يتمتع به قليلا ثم يفنى لتبلو) حذف منه الرفع لتوالي توله: (واتما تونون أجوركم) أي تعطونها على التمام . قوله: (يوم الفيامة) أي قيام الخلق من القبور، وذلك عند النفخة الثانية اله وفي لفظ التوفية إشارة إلى أن بعض أجورهم يصل إليهم قبله، كما ينبىء عنه قوله : "القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناره اهأبو السعود.
توله: (وما الحباة الدنيا) الإضافة على معنى في كما أشار له الشارح بقوله : اي العيش فيهاء والعيش هو الحياة كما في كب اللغة، رفيها أيضا أن السيشة هي كب الانان وتحصيله ما بعيش به من مطعم ومشرب ومل وغير ذلك. قوله: { إلا متاع الغرور) عبارة المين: الغرور يجوز أن يكون فعولا بمعتى مفعول أي متاع المغرور اي المخدوع وأصل الغرور الخدع اه. وفي البيضاوي شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المشترى فيغره حتى يشتريه، والغرور مصدر أو جمع فار اه وعارة الخازن: وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور يمني أن العيش في هذه الدنيا الفانية يفر الإنان بما ييه من طول القاء، وقطع عن قريب، فوصف بأنها متاع الغرور، ولأنها تغر ببذل المحبوب وتخيل للأنسان أته يدوم وليس بدائم. والمتاع كل ما استمع به الإنسان من ماله وغيره، وقيل المتاع كالفاس والقدر والقصعة وتحوها والغرور ما يغر الإنسان مما لا يدوم، وقيل الغرور الباطل.
معتي الآية أن منفعة الإنسان بالدنيا كمنفعته بهذه الأشياء التي يستمتع بها ثم تزول عن قريب، وقيل متاع متروك يوشك أن يضمحل ويزول، فخذوا من هذا المتاع واعملوا فيه بطاعة الله ما استطعتم. قال سعيد بن جبير: هي متاع الغرور لمن لم يشتغل بطلب الآخرة فأما من اشتغل بطلب الآخرة فهي له متاع وبلاغ إلى ما هو خير منها اه قول: (الباطل) هذا التفسير يقتضي أن الإضاقة بيانية، وأن الغرور هو الشيء الباطل، ومشى البطلان هثا الفثاء والانقطاع وعدم الدوام اه قوله التيلون) الخ شروع في تسلية النبي ومن معه من المؤمنين عما سيلقوزه من جهة الكفرة من المكاره ليوطنوا أنفسهم على احتماله عند وقوعه، وستعدوا للصر له اهأبو السمود وفي السمين: لتبلون هذا جواب قسم محذوف تقديره، والله لتيلون، وهذه الواو هي وار الضير، والواو التي هي لام الكلمة حذفت لأمر تصريفي، وذلك أن أصله لتبلوونن، فالنون الأولى للرنع حذفت لاجل نون التوكيد، وتجركت الواو التي هي لام الكلمة، وافسح ما قبلها فانقلبت ألفا، فالتقى ساكنان الألف وواو الضير، فسذفت الألف لثلا يلنقيا وضمت الواو دلالة على المحذوف، وان شعت قلت احقلت الضمة على الواو الأولى، فحذفت فالتقى ساكنان فحذفت الواو الأولى وحركت الواو بحركة مجانسة دلالة على المحترف، ولا يجوز قلب مثل هذه الواو همزة لأن حركتها عارضة، ولذلك لم تقلب الفآوان تحركت وانفتح ما قبلها، وأصل لتسممن لتممونن ففعل فيه ما تقدم
صفحه ۵۲۵