523

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة ال عمران/الأتان: 183، 184 (وبالذى قلير) كزكريا ويحيى فقتلتموهم والخطاب لمن في زمن نبينا وإن كان الفعل لأجتدادهم لرضاهم به (قاد قتلشثوهم إن كنثه صدقين ) في انكم تؤمنون عند الاتيان به (تإن كد بوا فقد كذب وشل ين قلك ماءو بالينات) الممجزات ( والزبر) كصحف إيراهيم (والكتتب) وفي قراءة بإثبات الباء فيهما الثنير ) الواضح كالتوراة والإنجيل فاصبر كما قوله: { وباللذي قلم وهو الاتيان بالقربان . توله: (والخطاب) أي بقوله جاء كم، وبقوله قلتم، وبقوله قتلتموهم، وبقوله إن كنتم، وقوله وإن كان الفعل أي قتل الأنبياء اه شيخنا.

توله: (نان كذبوك شروع في تسلبته و والجواب محذوف كما تدره الشارح بقوله: فاصير كما صبروا. وكان الأولى أن يقدم هذا المقدر بجشب الشرط. وقوله: فقد كذب الخ دليل وتعليل للمقدور، ولا يصلح آن يكون جوابا بالمضية بالنسبة للشرط بزمن طويل، فلا بصح تعليقه عليه اه شيختا قوله: (والزبر) اي الكتب واحدها زيور، وكل كتاب فيه حكمة زبور، وأصله من الزبر وهر الزجو، وسمي الكتاب الذي فيه الحكمة زبورا لأنه يزبر أي يزجر عن الباطل، ويدعو إلى الحق اه خازن . وفي المختار: الزير الزجر والانشهار، وبابه نصر والزبر أيضا الكتابة وبابه ضرب الل قوله: (والكتاب السنير عطف خاص إن أريد بالزبر مطلق الكتب، وعطف مغاير إن آريد بها حصوص الصحف. وعبارة الخازن الزبر أي الكتب، والكتاب المنير أي الواضح الممنى، وإنما عطف الكتاب المير على الزبر لشرفه وفضله . وقيل : أراد بالزبر الصحف وبالكتاب المنير التوراة والأنجيل قوله: (ولي قراءةا أي سبعية بإثيات الباء فيهما أي الزير والكتاب. وعبارة السمين وترا جمهور الناس والزبر والكتاب من غير ذكر باء الجر، وقرأ ابن عامر: وبالزبر باعادتها وهشام وحده عنه وبالكتاب باعادتها أيضا وهي في مصاحف الشامين كقراءة ابن عامر رحمه الله، والخطب فيه سهل فمن لم يأت بها اكتفى بالعطف ومن اتى بها كان ذلك تاكيدآ اه قوله: (قاصبر كما صبروا) هذا هو جواب الشرط أي قوله فإن كذبوك. قوله: ( كل نفس الخ) هذا من تمام التسلية وهو وعيد ووعده وكل مبتدأ خبره ذاتقة الموت أي ذائقة موت أجسادها، إذ النفس لا تموت، ولو ماتت لما ذاقت العوت في حال موتها، لأن الحياة شرط في الذوق وساثر الادراكات، وقوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) [النمر: 42] ومعناه حين موت أجسادها اه كرخي وهذا يقتضي أن المراد بالنف منا الروح، والحامل له على تفسيرها بذلك التأنيث في قوله ذانقة، لأنها بمعن الروح مؤنثة، وتطلق أيضا على مجموع الجسد، والروح الذي هو الحيوان وهي بهذا المعنى، وهذا المعتى الثاني تصح إرادته هنا أيضا، يل هو الأقرب المتبادر إلى الفهم. وفي المختار النفس الروح يقال خرجت نقسه والتفس الجسد، ويقولون ثلاثة أنق فيدكروته لأنهم يريدون به الأنسان اله، وفي المصباح: ان النفس تطلق على جملة الحيوان، والنف إن أريد بها الروح وإن أريد الشخص مذكر اه

صفحه ۵۲۴