فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال همران/الآية: 183 (قالوا4 لمحمد إن الله) قد ( غهد التنا) ني النوراة ( الا نومب لرشول) نصدقه و حي يأيينا بقرباز تاحلة الثار) فلا نؤمن لك حتى تأتينا به وهو ما يتقرب به إلى الله من نعم وغيرها فإن قبل جامت نار بيضاء من السماء فأحرقته وإلا بقي مكانه وعهد إلى بني اسرائيل ذلك إلا في الميح ومحمد قال تعالى (12) لهم توبيخا (قذ * لم وشل ين قلى ما ليتت) بالمعجزات توله : (نيعذبهم) في حيز التفي فهو منصوب. قوله: (نعت للذين قبله) أي (الذين قالوا ان الله فقير) الخ، فالسماع مسلط عليه، والتقدير لقد سمع الله قول (الذين تالوا إن الله عهد إلينام الخ كما في الخازن.
قوله: اان الله عهد إلينام أي امرنا وأوصانا. قوله: (الا تومن لرسول) شامل لمحمد ولميسى، فلذا فرع عليه قوله: فلا نامن لك الخ - وهذا متهم كلب على التوراة إذ الذي فيها مقيد بغير عيس ومحمده فقوله وعهد الى بني اسرائيل الخ، بيان للواقع في التوراة أي أن الذي في التوراة مقيد بغير عيسى وممد وآما هما فيقبلان ولو بدرن تربان، فقول: وعهد معناه وقد عهد في التوراة إلى بني اسرائيل ذلك أي أن لا يؤمنوا إلا بقربان، فهذا بيان لكذبهم في التعميم السابق ويعلم هذا التقرير من عبارة الخازن، ونصها: قال الكلبي نزلت هذه الآية في كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، ووهب بن يهوذا، وزيد بن التابوت، وفتحاص بن عازوراء، وحبي بن أحطب من اليهود أتوا النبي فقالوا : يا محمد تزهم أن الله بمثك إلينا رسولا وأنزل عليك كتابا وأن الله عهد إلينا في التوراة الا نؤمن لرسول يزعم أنه جماء من عند الله حتى يأتيتا بقربان تأكله النار، فإن جنتنا به صدقتاك . فأنزل الله تعال : الدين قالوا). يعني قدسمع الله قول الذين قالوا إن الله عهد إلينا، يعني أمرنا وأوصانا في كتبه الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار. يعني فيكون ذلك دليلا على صدقه . وذكر الواقدي عن السدي أنه قال: أنه تعالى أمر بني اسراتيل في التوراة: من جاء كم يزعم أنه رسول فلا تصدقوه حتى يأتيكم بقربان تاكله النار، حتى يأتيكم المسيح ومحمد، فإذا آتياكم فآمنوا بهما، فإنهما يأتيان بغير قربان. زاد غير الواحدي عنه آي الواقدي قال: وكانت هذه العادة باقية فيهم الى مبعث الميح عليه السلام، تم ارتفعت وزالت. وقيل: إن ادعاء هذا الشرط كذب على التوراة، وهو من كذب اليهود وتحريفهم، ويدل على ذلك أن المقصود في الدلالة على صدق النبي هو ظهور المعجزة الخارقة للعادة، فأي جزة أتى بها النبي قلت مته، وكانت دللا على صدقه، وقد أتى النبى بالمعجزات الباهرات الدالة على صدقه، فوجب على كافة الخلق اتاعه وتصديقه، والقربان : كل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من أعمال البر من نسك وصدقة وذبح، وكل عمل صبالح - ثم قال الله عز وجل مجيبأ عن هذه الشبهة التي ذكرها هولاء اليهود واقامة للحجة عليهم: (قل قد جاءكم) اه توله: (وهو ما يتقرب به الخح) اي فالمصدر بنى السفعول، وقوله من النسم أي بعد ذبحه وغيرها أي من بقية الحيوانات، ومن الصدقات الغير الحلوان اهشيخنا.
توله: (جاءت نار بيضاء) أي لا دخان لها، ولها دوي وهفيف، وقوله : (وإلا بقي مكانه) أي لم تاكله النار اصلا . قوله : (وعهد) أي والله ، وقوله ذي أي أن لا يزمنوا الخ اه.
صفحه ۵۲۳