فتوحات الهیه
============================================================
مورة آل همران (الايات: 181- 183 كث) نأمر بكتب (ما قالوا) في صحايف أعمالهم ليجازوا عليه وفي قراءة بالياء مبيا للمفعول (و) نكتب تثاهم) بالنصب والرفع ( الاليياء يتت حق وتثول} بالنون والياء أي الله لهم في الآخرة على لسان الملائكة ( وقوا عدات الحييق ) التار ويقال لهم إذا القوا فيها ) العذاب (يما قدمت ايريلم) عبر بها عن الانسان لأن ار الأفعال تزاول بها وآن الله لي يظلاو) اي بذي ظلم ( للقييد ) قبعدبهم بغير فتب ( الايرب) تعت للذين قبله قوله سنحب ما قالوا) قراءة حمزة بالياء مبنيا لما لم يسمع فاعله، وما وصلتها فاتم مقام الفاعل وقتلهم الرفع عطفا على الحصول، ويقول بياء الغيبة والباتون بالنون للمتكلم المعظم نفسه فما مصوبة المحل وتتلهم بالنصب عطفا عليها وتقول بالنون أيضا اهسمين قوله: (وقتلهم الأنبياء) أي قتل آبايهم الأنبياء، ووبخوا عليه ووعدوا العذاب لرضاهم يصع اباتهم، والراضي بشيء حسب له وهعاتب عليه إن كان شرر اه شيختا.
قوله: (بالتصب) أي على قراءة النون والرفع أي على قراءة الياء .
قوله (بغير حق أي حتى في اعتقادهم، فكانوا يعتقدون أن قتلهم لا يجوز ولا يحل، وحيثذ فيناسب شن الغارة عليهم اهشيخنا.
توله: (بالنون) أي على قراءة النون فيما سبق، والياء أي على قراءة الياء فيما سبق، وإن كان المعطول عليه على الرفع مبنيا للمفعول، والمعطوف مبنيا للفاعل، فقوله اي الله تفسير للفاعل على قراءة الياء، وأما على قراءة النون فالمناسب في تفسيره أن يقول أي نحن، ويصح ان يكون تقسيرا ل على القراءتين نظرأ للمعنى اهشيخنا قول: (هذاب الحريق) أى المحرق.
قوله: (ويقال لهم) الظاهر أن يقول ويقول، وكأنه نظر إلى أن القول من الملائكة فلم ينسبه لله، وهذا كله على قراءة الياء. أما على قراءة النون فكان المناسب أن يقدر، ونقول: ويمكن أن يكون جاريا على القراء تين نظرا للمعنى اهشيخنا.
قوله: (هبر بها عن الإنسان الخخ) يعني ففي الكلام مجاز مرمل من إطلاق اسم الجزء وارادة الكل، ويشترط في هذا المجاز أن يكون لهذا الجزء خصوصية من بين ساير الأجزاء في مدخلية الفمل المسوب، وكان الأحسن أن يعبر بالنفس، ويقول عير بها عن النفس الخ اه شيخنا.
قوله : (تزاول بها) في المختار المزاولة المحاورة والمعالجة، ونزاولوا تعا لجوا اه قوله: وأن الله) أي وبأن الله فهو معطوف على مدخول الباء اه قوله: (أي بذي ظلم) فظلام من صيغ النسب على حد قول ابن مالك: ل وف ا ف ا ن الاه فل وغرضه يهذا دفع سؤال تقرير مشهور اهشيختا.
صفحه ۵۲۲