520

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران (الابتان:14، 181 بل هوثرلمم سيطوقودما بجلوا بو) اي بزكاته من المال ( يوم القيكمؤ بأن يجعل حية في عنقه تنهشه كما ورد في الحديث ( ولله ميرث الشخونى والاكرض) يرنهما بعد فناء املهما ( رالله بما تقسلون) بالياء والتاء خير) فيجازيكم به ( لقد سجع الله) (قول الزوب قالوا ان الله مقير وكخن انيياه) وهم اليهود قالوه لما نزل ( من ذا الذي يقرض الله ترضا حسنا وقالوا لو كان غنيا ما استقرضنا وجهين، الأول: حكه بتقدير مجموع المضاف والمضاف إليه على فراءة الفوقانية. والثاني: حكمه عليها أيضا بأن المفعول مقدر، فإن تقديره على الفوقاتية إنما هو بالنظر للمعنى لا للصناعة، مإلا فالصناعة تامة بدون التقدير إذ يعرب على هله القراءة الذين مفعول أول، لكه من حيث المنى يقدر معه مضاف ليحصل الحمل بالمفعول الثاني، وهو قوله خيرا. واما التقدير على قراءة التحتانية فمحتاج البه صناعة ومعن اهشختا.

قوله: (سيطوقون) بمنزلة التعليل والسين اللمتاكيد قوله: (من المال) بيان لما فيطوقون نفس المال الممنوع زكاته بتمامه لا الزكاة فقط.

قوله: (في عنقه) أي الباخل قوله: اتتهشه) في المختار نهثته الحية لسته وبابه تطع اه قوله: (كما وود في الحديث) وهو ما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله و: "من آتاه الله مالا فلم يود زكاته مثل له يوم القيامة شباعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخد بلهزمتيه يعني شدقيه، ثم يقول: أنا مالك أنا كنزك"، ثم تلا: (ولا يحبن الدين ببخلون بما اتاهم الله) الآية، اخرجه البغاري وقوله: له زبيتان . قيل هما النكان السوداوان فوق عين الحية، وقيل: هما تقطتان بكفان فاها، وقيل: زبيتان في شدتيها، وقد جاء في الحديث تفسير لهزمتيه بأنهما شدقاه اهخازن قوله: وولله مبرات السموات والأرض) اي وما فيهما، ومنه المال فلا معنى لمنع زكاته مع أنه يرثه الله. وعبارة الخطيب: في معناه وجهان، احدهما: آن له ما فيها مما يتوارنه أهلهما من مال وغيره فهر الباقي الدائم بعد فناء خلقه وزوال أملاكهم، فمالهم يخلون عليه بملكه ولا ينفقونه في سبيل الله، ونحوه قوله تعالى: وأنفقوا مما جعلكم مستخلقين فيه) (الحديد: 7]. والثاني: وبه قال الاكثرون إن معناء أن يفنى أهل السموات والأرض ويقنى الأملاك ولا مالك إلا الله فجرى هذا مجرى الوراثة . قال ابن الأنباري: ويقال : ورث فلان علم فلان إذا انفرد به بعد ان كان مشاركا فيه، وقال تمالى (وورث سليمان داود) [الشمل : 16] لأنه انفرد بذلك بعد آن كان داود مشاركآله فيه، انتهت .

قوله: (فيجانهكم) هذا على قراءة التاء وأما على قراءة الياء فيقال : فيجازيهم اهشيختا.

قوله: القد ممع الله تول الذين) اي علمه وأحصاه، والمقصود من هذا تهديد القاتلين ما ذكر داعلامهم أتهم لا يقوتهم من جزانه شيء اهشيختا.

قوله: (الذين قالوا) اي لأبي بكر إن الله فقير العامل في موضع إن عملت قيه قالوا وهي المحكية به، كما أشار إليه في التقرير لأنه فعل، والأول مصدر وإعمال الفعل أقوى اهكرحي قوله: (وهم اليهودا آي جماعة متهم كحي بن آخطب، وهتحاص بن عازوراء، وكعب بن الأشرف اشيتتا:

صفحه ۵۲۱