519

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة آل عمران (الايتان: 179، 180 ذلك يوم احد (وما كان الله ييايݣ، على النيب) فاعرفرا المنافق من غيره قبل التمجز ( ولزين الله ت) يختار ( بن وشله من يتلا) فيطلعه على غيبه كما أطلع النبي على حال المنافقين خايشا باللو ورشلة ولن تؤمنوا وتثفوا) النفاق 1ب عظمة (ولا يحسن) بالياء والتاء الذين يتخلون يما * اتشهم الله من فضلي) اي بزكاته ( قو) اي بخلهم () مفعول ثان والضمير للفصيل والأول بخلهم مقدرا تبل الموصول على الفوقانية وقبل الضمير على التحتانية أن حتى غاية لما يفهم من ممنى الكلام، وممناه أنه تمالى يخلص ما بيتكم بالا بتلاء والامتحان إلى أن ير الفيت من العطيب اله كوله: (بالتكاليف الشاقة) كبدل الأموال والأنف في سبيل الله* والباء سبيية اله تول: (ولكن الله يجتي) الخ هذا استدراك على معنى الكلام المتقدم، لأنه لما قال وما كان الله ليطلمكم يوهم أنه لا يطلع احدا على غيبه لسموم الخطاب، قاستدرك بالرسل، والمعنى ولكن الله يجتي ان يصطفي من رسله من يشناء، فيطلعه على الغيب، فهو ضد لما قبله. في العغتي قد تقدم أنها قع بين ضدين ونقيضين، وفي الخلافين خلاف، ويجشي ويسطفي ويختار يتفعل من جبوت الماء والساء وجبيتهما لغتان، فالياء في يجتبي يحتمل أن تكون على أصلها وأن تكون منقلبة من واو لانكسار ماقبلها، ومقعول يشاء محذوف، وهبى آن يقدر ما يليق بالمنى والتقدير من يشاه اطلاعه على الغيب

قوله: (هلى حال المنافقين) أشار به الى أن اطلاعه عليه الصلاة والسلام على الغيب يكون بطريق الوحي، أو آن يشاهد أمرآيدل على أمر يكون من بعد كما تصب له علامات دالة على مصارع الكفار يوم بدر اكرخي قوله : (أي بزكاته) إشارة إلى تقدير مضاف . وعبارة الخطيب، واختلف لي المراد بهذا البخل ، فقال اكثر العلماء: المراد به منع الواجب، واستدلوا بوجود أحدها: أن الآية دالة على الوعيد الشديد، وذلك لا يليق إلا الواجب، وثانيها: أن الله تعالى ذم البخل والتطوع لا يذم على تركه، وثالثها: قال عليه الصلاة والسلام: هوأي داء أدوأ من البخل" وتارك التطوع لا يليق به هذا الوصف . واتقاق الواجب على أتسام منها إنقاقه على نفسه وعلى أتاربه الدين تلزمه مونتهم، ومنها الزكوات، ومنها إذا احتاج الى دفع عدر يقصد أنقسهم وأموالهم، فيجب عليهم إنفاق الأموال على من يدنعه عنهم، ومنها دفع ما د رمن المضطر قوله: (والضمير القصل) ونصليته متعيتة هنا، لأنه لا يخلو إما أن يكون مبتدا أو بدلا أو توكيدا، والأول متف لصب ما بعده، وهو خيرا، وكذا الثاني لأته كان ملزم أن يوافق ما قبله في الاعراب فكان ينبغي آن يقال إياه لا هو وكذا الثالث لما تقدم اهسمين.

قوله: (والأول بخلهم) في تقدير مجموع المضاف والمضاف إليه على الفوقاتية مسامحة. إذ المقدر عليها لفظ بخل فقط، فيقر مضافا للدين ولا يقدر معه ضمير لتلا ملزم إضسافة الشيء مرتين وأما على تراءة التحتانية، فيقدر مجموع المضاف والمضاف إليه كما ذكر ففي كلامه مامحة من

صفحه ۵۲۰