518

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صمران /الا: 178 91 (التوينين عل ما أشم) أيها الناس ( علبه من اختلاط المخلص بغيره { حى يييز) بالتخفيف والتشديد يفصل (الييت) المنافق د اللي) المؤمن بالتكاليف الشاقة المبينة لذلك وفعل التعزز والتكبر وصيف عذابهم بالاهانة لكون جزاوهم جزاء وفاقا اهابو السعود.

قوله: ما كان الله لينر) هذه اللام تسى لام الجحود، وينصب بعدها المضارع بإضار أن، ولا يجوز إظهارهاء والقرق بينها وبين لام كي أن هذه على المشهور شرطها أن تكون بمد كون متقي، ومنهم من يشترط مضي الكون، ومنهم من لم يشترط الكون . ولهذ الأقوال دلاثل واعثراضات مذكورة في كتب النحو استفتيت عنها هنا يسا ذكرته في شرح التسهيل. وفي خبر كان في هذا الموضوع وما أشبهه قولان، احدهما: وهو قول البصرين أنه محذوف وأن اللام مقوية لتعدية ذلك الخبر المقدر لضعفه والتقدير ما كان الله مريدا لأن ينر فإن ينر هو مفعول مريدا، والتقدير ما كان الله مريدا ترك المؤمنين. والثاني : قول الكوفيين ان اللام زائدة لتاكيد النفي، وإن القعل بعدها هو خير كان، واللام عتدهم في العاملة النصب في الفعل بتفسها إلا باضمار أن والتقدير عدهم ما كان الله بنر المؤمنين وضعف أبو البقاء مذهب الكوفين بأن النصب قد بعد هذه اللام، فان كان النصب بها تفها، فليت زائدة وان كان النصب يإضسار آن ند من وجهه المعني، لأن آن وما في حيزها بتاويل مصدر، والخبر في باب كان هو الاسم في السمنى، فيلزم أن هكون المصدر الذي هو معنى من المعاتي صادقا على اسها وهو محال. اما قوله: إن كان التصب بها فليت زائدة فمسنوع، لأن العمل لا يمتح الزيادة. الا ترى أن حروف الجر تزداد وهي عاملة، ويذر قعل لا بتصرف كيدع استشناه عنه بتصرف مرادفه وهو يترك، وحذفت الواو من ينر من غير موجب تصريفي، وانما حملت على يدع لأنه بمعناه، ويدع حذفت منه الواو لموجب، وهو وقوع الواو بين ياء وكرة مقدرة. وأما الواو ني يذر فوقعت بين ياه ونتحة أصلية اهسمين قوله: (أيها الناس) أي الشاملون المؤمنين والكافرين، فالخطاب عام اهشيخنا.

قوله: (من اختلاط المخلص) في نسخة المسلم اه قوله: (حتى بميز الخبيث) الغ غاية لما يفيده النفي المذكور، كأنه فيل: ما يترككم على ذلك الاختلاط، بل يقدر الأمور ويرتب الأسباب حتى يعزل المنافق من المومن. والمعنى ما كان الله ليترك المخلصين عل الاختلاط بالمناققين، بل يرتب المبادىء حتى يخرج المنافقون من بينهم، وما يفعل ذلك باطلاعكم على ما في قلوبهم ولكنه يوحى الى رسوله قيخبره بذلك وبما ظهر متهم من الأقوال والأفعال وعبارة السمين: وحتى هنا قيل للغاية المبردة بمعتى إلى والغصل بعدها منصوب باضمار أن وقد تقدم تحقيقه في البقرة، والغاية هنا مشكلة على ظاهر اللفظ لأنه يصير المعنى آنه تعالى لا يترك المؤمنين على ما آنتم عليه إلى هذه الغاية وهي التمجز بين الخبيث والطيب، ومفهومه آنه إذا وجدت الغاية ترك المؤمنين على ما أنتم عليه. هذا ظاهر ما قالوه من كونها للغاية للسعنى على ذلك تطعا، ويصير هذا نظير قولك: لا اكلم زيدا حتى يقدم عمرو، فالكلام منتف إلى قدوم صرو والجواب عده

صفحه ۵۱۹