فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل عمران (الايات: 172- 179 فلذلك خدلهم ( ولم طلك صذاي عظي ) في النار ( اي الدين اشتررا الݣفريا لايش} اي اخذوه بدل ان يشروالقه) بكفرهم ( شنيا ولهم علائ أليه ) مؤلم ( ولا يخسبن) بالياء والتاء { الزين گفروا أنشانتلى) اي إملاءنا (2) بتطويل الأعمار وتأحيرهم ( خير لا نقسهم) وأن ومعمولاما سدت مسد المفعولين في قراءة التحتانية ومد الثاني في الأخرى إنما نثلى) نمهل ( لمم ليزدا ثوا إتمأ) بكثرة المعاصي ( ولكم علا ثهين ) ذو اهانة في الآخرة ( ما كان الله ليلد) ليترك المصدرية اي شينأ من الضرر والتنكير لتاكيد ما فيه من القلة والحقارة اهكرخي قوله: (ولهم عذاب عظيم) لما دلت السارعة في الشيء على عظم شأنه وجلالة قدره عند المسارع ناسب وصيف العلاب بالعظم رعاية للمنامبة تبيها على حقارة ما سارعوا فيه اه أبو السعود قوله: (أي احذوا بدله) اي كفروا ولم يؤمنوا، وهذا تعميم للكفرة بعد تخصيص المنافقين، أو تكرير للتاكيد أي لأن هذه الآية ماوية لسا تبلها لفظا في : ( ان يضروا الله شينا) ومعتى في الباقي، اذ معثى يسارعون في الكفر مساو لمعنى اشتروا الكفر بالإيمان. قوله: والهم هذاب أليم) لما جرت العادة بسرور المشتري بما اشتراه عند كون الصفقة رابحة وبتاله عند كونها خاسرة ناسب وصف العذاب بالاليم ادأبو السعود.
قوله: (ولا بحسبن الدين كفروا) عطف على (ولا يحزنك) الاية اهأبو السعود.
قوله: (الذين كفروا) فاعل على قراءة الياء، ومقعول أول على قراءة الثاء اه قوله: (أي املاءنا) اي فما مصدرية فهي كامة مستقلة، وكان المناسب أن تكتب مفصولة من أن لكن طريقة المصحف كتابتها موصولة بها اه شيختا. وهذا لا يتمين، بل يصبح أن تكون موصولة ففي المين: وما يجوز ان تكون موصولة اسمية فيكون العائد محذوفا لاستكمال الشروط أي الني نمليه، وم اسم ان وخير خبرها وآن تكون مصدرية أي إملاءنا اه قوله: (مسد المفعولين) أي والفاعل هو الذين كفرواء وقوله ومسد الثاني الخ أي والمفعول الأول هو الدين كفروا والفاعل ضمير المخاطب، وهو الشي اه شيتنا.
قوله (اتما تملي لهم) في مذه الجملة وجهان، أحدهما: أنها مستأنقة تعليل للجملة تبلها كأنه قيل: ما بالهم يحسبون الإملاء خيرا، فقيل: إنما نملي لهم ليزدادوا إثمآوان هنا مكقوفة بما، ولذلك كتبت متصلة على الأصل، ولا يجوز أن تكون موصولة اسمية ولا حرقية لأن لام كي لا يصح وقوعها خبرا للمبتدأ ولا لنواسخه . والوجه الثاني: أن هذه الجملة تكرير للأولى اهسمين. وفي المصباح: وأمليت له في الامر اخرت، وأمليت للبعير في القيد أرخيت له ووسعت اه قوله: (بكثرة المعاصي) فيه إشارة له أن لام ليزدادوالام الإرادة أي إرادة زيادة الإثم، وهي جائزة عند الأشاعرة، ولا تخلوا عن حكمة، وعند المعتزلة القايلين بأنه تعالى لا يريد القيح لام العاقبة، كما في قوله تعالي: (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) [القصص: 8) فهلا عاتبة التقاطهم لا علته إذهي التبني اهكرخي قوله : (ولهم عذاب مهين لما تضمن الاملاء التستع بطيات الدنيا ونيتها، وذلك مما يقتضي
صفحه ۵۱۸